عبدالله محمد الناصر

عبدالله محمد الناصر

مازال رصاص الغدر والخيانة يستهدف رجال الأمن الشرفاء الأمناء حماة الدين والوطن في القطيف والدمام بالمنطقة الشرقية ومازالت الأيدي هي نفسها تعبث أو تحاول العبث بأمن المجتمع ومقدرات المواطن السعودي الشريف المسالم المحب للوطن وقيادته. ومازالت هناك وهنا نية خائبة وعقول فاسدة تحاول نشر الفتنة في وطن يعمل الكل فيه للخير والسلام لتجنيب البلاد والعباد الشرر المتطاير والنيران المستعرة جنوبه والملتهبة شماله.
ونقولها ودون مواراة، لم ولن ينجح ويعبر مشروعكم الفتنوي والتدميري والتخريبي إلى عقولنا وعقول أجيالنا، لأن الكل يعرف بنياتكم الفاسدة والجميع بكل أطيافه ملتف حول القيادة والأسرة الحاكمة. مسلسل اغتيال رجال الأمن البواسل، لقي استنكار كثير من رجال الوطن الشرفاء ولا غرابة في ذلك، ولكن لا يكفي الاستنكار والشجب بأعمال هؤلاء الشرذمة بل يتطلب تقديم كل ما يلزم من معلومات تسهل القبض عليهم قبل تنفيذ أهدافهم الإجرامية، تيمنا بما قاله المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – المواطن هو رجل الأمن الأول، ولأن الجميع يعرف ويدرك خطورة الفتنة ومشروعها، وجب علينا ذلك وأن من يحمينا بعد الله هم هؤلاء الأبطال درع الوطن وخط الدفاع الأول رجال الأمن المخلصين الذين استثمرت فيهم القيادة ممثلة بوزارة الداخلية التي يقودها ربانها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.
هذه نصيحة لكم يا من غرر بكم وشربتم من ضرع الفتنة حقداً ساقتكم أحلامكم لمقتلكم ونهايتكم الحتمية بأن تلقوا سلاحكم الغادر الموجه للصدور الآمنة التي ليس لها ذنب إلا أنها تحمي الوطن وممتلكاته ومنشآته لينعم الجميع بالأمن والأمان، أو لا محيص ولا مهرب من يوم سيكون قريباً جداً إن شاء الله كما قال وتعهد وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية -حفظه الله – حيث سيقبض عليكم قريباً إن شاء الله وستساقون إلى العدالة ألإلهية لتنالوا الجزاء العادل جزاء ماسولت لكم أنفسكم وارتكبتم من جرائم بحق الوطن ورجاله. شهداؤنا، دماؤكم الطاهرة الزكية، يفوح عطرها وقد سبقت أجسادكم إلى عالم المجد في السماء ولم تسل على تراب الوطن فقط، بل رفعت للسموات السبع أحياء عند ربكم ترزقون.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٦١) صفحة (٦) بتاريخ (٠٧-٠١-٢٠١٧)