مساعد بن سعيد آل بخات

مساعد بن سعيد آل بخات

يرتبط مفهوم الجودة بالمؤسسات والشركات، مما أدی إلی تنافس إدارات المؤسسات والشركات لتحقيق الجودة في العمل.
وقد أصبح مفهوم الجودة لا يرتبط بالمنتج فحسب، بل امتد ليصل إلی جودة الموظفين، وجودة الخدمات المقدمة، وجودة الإنتاج.. إلخ. فعُقِدت اللجان وورش العمل والبرامج التدريبية والمؤتمرات والندوات التي تهدف إلی تحقيق الجودة في العمل. ومثالٌ علی سعي المؤسسات لتحقيق الجودة ما فعلته وزارة التعليم خلال الأيام الماضية من تكريم وزير التعليم د. أحمد العيسی للإدارة العامة للأمن والسلامة في وزارة التعليم علی تطبيقها نظام إدارة الجودة الشاملة «الأيزو 2008: 9001» في وحداتها الإدارية. وبناء علی ذلك تم منح سعادة د. ماجد الحربي «مدير الإدارة العامة للأمن والسلامة في وزارة التعليم» وسام سفير جودة من المرتبة الأولی. وهذا يدل علی مدی كفاءة القائد والموظفين في الإدارة العامة للأمن والسلامة بوزارة التعليم. مع التأكيد علی أن إيجاد مثل هذا التنافس بين إدارات وزارة التعليم وإدارات تعليم المناطق من شأنه أن يحفز جميع الموظفين والموظفات علی بذل أقصی جهد لتحسين الإنتاجية، مما يظهر لنا بعض الأفكار والسلوكات البناءة التي قد يستفاد منها مستقبلاً عند تعميمها علی إدارات وقطاعات وأفراد آخرين. وبعد هذا السياق قد يتساءل بعضهم ما المقصود بالجودة؟ الجودة: هي بلوغ شيء ما درجة عالية من النوعية الجيدة والقيمة الجيدة. والجودة أيضاً تأتي بمعنی: «الإتقان» كما جاء في حديث النبي صلی الله عليه وسلم حين قال: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه». وللجودة معايير مهمة ينبغي توفرها في العمل، وهي التي قد تحدث عنها «فيليب كروسبي» من خلال فلسفته لإدارة الجودة الشاملة بأربع دعائم، وهي:
– جودة المنتج: وهي أن يكون مطابقاً للمواصفات التي يطلبها العميل.
– نظام الجودة: وهو وقاية المنتج بمعنی «وقاية الخدمة من أي أخطاء».
– يجب أن يكون معيار الأداء في الجودة هو «صفر العيوب».
– يتم قياس جودة المنتج بقياس مدى عدم مطابقته أو مطابقته للمتطلبات.
ختاماً..
تطبيقنا للقيم الأخلاقية «كالإخلاص في العمل والأمانة والتعاون» يؤدي بنا إلی تحقيق الجودة في العمل.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٦٣) صفحة (٨) بتاريخ (٠٩-٠١-٢٠١٧)