7 سنوات ومسجد «الخير» في العيون متوقف بسبب دعوى

أداء الصلاة في المسجد رغم عدم اكتمال بنائه

طباعة ٣ تعليقات

ناشد القارئ سعد علي الربيع جهات الاختصاص في محافظة الأحساء برفع الضرر عن أهالي حي القطار شمال مدينة العيون في الأحساء، المتمثل في إيقاف العمل بمسجد لمدة تزيد عن سبع سنوات بسبب دعوى كيدية حسبما أفاد في رسالته إلى «الشرق».

الخطاب المقدم إلى محافظة الأحساء

الخطاب المقدم إلى محافظة الأحساء

وأشار «سعد الربيع»، إلى معاناة سكان مدينة العيون في الأحساء من إيقاف المسجد منذ سبع سنوات بسبب دعوى كيدية، لافتاً إلى تقديم خطاب لمحافظة الأحساء برفع الضرر، إلا أن المعاملة مازالت حبيسة الأدراج، رغم وجود الأدلة التي توضح أن الدعوى كيدية.

وأوضح القارئ أن المسجد لم يتبق منه إلا التشطيب الخارجي ولا يستطيعون الصلاة فيه لعدم وجود تيار كهربائي يساهم في إنارة المسجد من الظلام وتلطيف الجو بأجهزة التكييف في فصل الصيف..

التفاصيل في سياق رسالة سعد الربيع التالية:

سعادة رئيس تحرير «الشرق» خالد بوعلي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسجد له مكانة في حياة المسلم ومنهج الدولة العناية به، وقد شهد التاريخ الإسلامي بناء المساجد منذ عصر النبوة حتى عهدنا هذا؛ عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، الذي شهد القيام ببناء المساجد وعمارتها. في ضوء ذلك؛ يوجد لدينا مسجد موقف منذ سبع سنوات بسبب دعوى كيدية مثبتة مائة بالمائة، وتم تقديم خطاب لمحافظة الأحساء برفع الضرر إلا أن المعاملة مازالت حبيسة الأدراج.
أناشد من هذا المنبر الجهات المختصة برفع الضرر الذي دام سبع سنوات رغم وجود أدلة كافية على أن الادعاء كيديٌّ من المدعي المدونة كامل بياناته في محافظة الأحساء.
قام المدعي الكيدي بتقديم شكوى وذلك بعد
الانتهاء من بناء مسجد «الخير» الكائن داخل عقارنا الزراعي في حي القطار شمال مدينة العيون في الأحساء، ومرت سبع سنوات ومعاملة المسجد حبيسة الأدراج رغم المراجعة ووجود الأدلة السليمة التي توضح أن دعوى المدعي كيدية، وذلك بصدور صك من المحكمة العامة في العيون مصدق عليه من الاستئناف، بالإضافة لشهادة أحد أقارب المدعي الذي قيدت معاملته في محافظة الأحساء برقم (13522) وتاريخ 28/ 6/ 1437هـ، وشهادة أحد الخصوم المدونة شهادته بمعاملة مقيدة في محافظة الأحساء برقم (14141) بتاريخ 6 رجب 1437هــ، بأن الدعوى كيدية.
المسجد القائم في موقع القطار لم يتبقَّ منه إلا التشطيب الخارجي ولا نستطيع الصلاة فيه لعدم وجود تيار كهربائي يساهم في إنارة المسجد من الظلام وتلطيف الجو بأجهزة التكييف في فصل الصيف.

حق الرد:

المحرر: «الشرق» تواصلت مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتاريخ 21 – 12 – 2016م وعرضت المشكلة، ولكن لم يصلنا أي رد حتى ساعة إعداد هذا الموضوع للنشر.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٦٤) صفحة (٧) بتاريخ (١٠-٠١-٢٠١٧)