جلسة المباحثات الرسمية بين خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس اللبناني، ميشال عون، استعرضت دعم العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات والتطورات عربياً ودولياً.
وخلال زيارة الرئيس عون للرياض؛ عقد وزراء سعوديون ونظراؤهم اللبنانيون لقاءاتٍ ثنائية تناولت دعم العلاقات الثنائية، وتنوعت بين الشؤون الاقتصادية والمالية والثقافية.
وزير الخارجية، عادل الجبير، أكد في تصريحات صحفية حرص المملكة على استقلال لبنان وأن يكون خالياً من التدخلات الخارجية.
والعلاقات بين البلدين تاريخية دون شك، وقد أظهرت المملكة على الدوام حرصها على الدولة والشعب في لبنان.
الوزير الجبير قال إن المباحثات بين الملك سلمان والرئيس عون كانت مثمرة وإيجابية.
وأكد «سنعمل للوصول بالعلاقات بين البلدين إلى أفضل المستويات الممكنة».
وزير الخارجية والمغتربين أكد أن العلاقات بين البلدين عادت إلى وضعها الطبيعي وأن زيارة الرئيس عون إلى المملكة أعادت الأمور إلى نصابها على المستويات كافة.
السياسة الخارجية السعودية تجاه لبنان تدعم الدولة اللبنانية والشعب اللبناني. لذلك أحب اللبنانيون المملكة، وهم يكنّون لها كل التقدير والاحترام، وهو ما تجسَّد في مناسباتٍ عدَّة.
زيارة الرئيس اللبناني إلى المملكة تحمل دلالات عدَّة، أبرزها أن ما بين الأشقاء العرب من ودٍّ يتسم بالدوام ولا يمكن أن ينقطع.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٦٥) صفحة (٩) بتاريخ (١١-٠١-٢٠١٧)