محمد الرياني

محمد الرياني

واجهت عند دخولي إدارة التأهيل الشامل في جازان خطراً حقيقياً كون بوابة هذه الإدارة التي تتبنى الحالات الإنسانية تتبنى كذلك حالات من الحوادث المرورية الخطيرة بسبب وقوعها بشكل مباشر على الطريق المحلي الدولي الذي يربط المدينة بغيرها، وبسبب كثرة السيارات العابرة من الصباح وحتى العصر تقريباً، حيث تأتي إلى هذه الإدارة التي تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة من البحر إلى الجبل، وقد لفت انتباهي عدم وجود فاصلٍ كافٍ ومناسبٍ بين بوابة «التأهيل الشامل» والشارع المزدحم بالسيارات العابرة والمتوقفة على نفس الشارع بسبب ضيق مواقف السيارات داخل «التأهيل الشامل»، ووجود كثير من الحالات التي تتطلب الدخول حتى الباب الرئيس لهذه الإدارة المهمة.
وقد استغربت من وجود هذه الإدارة مع إدارات مهمة غيرها على نفس الشارع، بعضها شهد حوادث اصطدام وضحايا بسبب وجود تلك الإدارات على خط واحد يدخل ويخرج منه وإليه كثير من العابرين مشياً وركباناً.
وفي ظل هذه الحال يلاحظ غياب دوريات المرور التي يمكن أن تقلص من المخاطر المحتملة نتيجة هذا الازدحام المروري الهائل خصوصاً أمام بوابة «التأهيل الشامل» بسبب عدم وجود خيارات أخرى للدخول، وبسبب الحالات الإنسانية التي يستدعي دخولها بطئاً كبيراً نتيجة الحاجز المانع الذي وضعته إدارة التأهيل الشامل ما أدى إلى تفاقم المشكلة. ومن وجهة نظري أرى ضرورة في تكثيف الوجود المروري بصورة دائمة لتنظيم السير والحد من السرعة الهائلة لأصحاب السيارات القادمين من جهة الاستاد الرياضي من الجنوب الذي تبرز فيه سرعة سائقي الشاحنات بشكل لافتٍ ومستغربٍ مع السيارات الأخرى.
البوابات الغربية المطلة على بحر جازان للإدارات التي أشرت إليها لابد لها من حلول وحلول عملية وسريعة، فالمدينة تزدحم بشكل متسارع ونحن في انتظار ما ستسفر عنه أعمال لجان التخطيط في جازان للبعد عن أسباب الحوادث.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٧٤) صفحة (٨) بتاريخ (٢٠-٠١-٢٠١٧)