عبدالله مكني

عبدالله مكني

أعلنت الجهات الرسمية أن هناك أكثر من 600 ألف عاطل جامعي ودبلوم دون الجامعة وغيره.. وجهات أخرى أعلنت نسبة بطالة %11.6 وأستغرب الحقيقة من إمكانية توظيف هؤلاء العاطلين، ولكن دون تحرك جاد من الوزارات وصناع القرار بها فعلى سبيل المثال لا الحصر لدينا بالمملكة بحسب آخر إحصاء 100 ألف مسجد وجامع جل الأئمة كما يعلم الجميع من الموظفين والقضاة وكتاب العدل وغيرهم، علماً كان بالمستطاع إعلان تلك المساجد وظائف لخريجي أصول الدين والدعوة والدراسات القرآنية واللغة، حيث أغلب الخريجين دون وظائف من حملة تلك الشهادات ومن عدة سنوات دون عمل فهم أولى من الموظفين أئمة المساجد الحاليين، لذلك العدد الضخم.. وعلى ذلك نقيس أيضاً العاملين بالوظائف التعليمية، حيث بلغ عددهم 530 ألف معلِّم ومعلِّمة بالميدان التربوي بلغ ممن تجاوزوا 25 عاماً عشرات آلاف جلهم طالب بالتقاعد هذا العام فقط فلماذا لا تستجيب لهم الوزارة حتى ولو بنقص عن المعتاد في رواتبهم التقاعدية في سبيل تسديد الشاغر بمن هم على دكة الاحتياط من العاطلين الذين من حقهم الحصول على الوظيفة ولو بأدنى الأجور لنضمن بذلك تقليص نسبة البطالة المتزايدة وحق الحصول على الوظيفة بدلاً ممن جمعوا بين الوظيفتين، بينما هناك البديل المتخصص أيضاً. وعلى ذلك ننظر للوظائف الأخرى في القطاعات التي يصعب حصرها أياً كانت عسكرية أو مدنية.. فهل من صانع قرار بتلك الوزارات وتفكير لهؤلاء العاطلين وحقهم الوظيفي حتى يعمل الجميع ممن بذلوا جهدهم وخسرت عليهم الدولة تعليمياً وفكرياً واجتماعياً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٧٧) صفحة (٨) بتاريخ (٢٣-٠١-٢٠١٧)