انهيار داعش في الموصل

السديس: الإرهاب آفة العصر.. والفكر الضال المتسلط يزعزع الأمن

عبدالرحمن السديس

طباعة التعليقات

مكة المكرمةواس

وصف الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، الإرهاب بأنه آفة العصر ودمار للبشرية وتمزيق للمجتمعات، مؤكداً أن الإرهاب الذي عمّ شره الأمم والأعراق لا يمكن أن ينسب إلى أمة أو دين أو بلد. محذراً في الوقت نفسه من العواقب الخطيرة للفكر الضال المتسلط الغاشم، مشيراً إلى أنه يزعزع الأمن والاستقرار، وينزع الطمأنينة ويبدد الهدوء، ويثير الرعب والفزع بين الناس لو استحكمت هذه الفتن.
وقال في لقاء حواري نظمته الرئاسة: يؤلمني أن نرى الأمة الإسلامية وقد وصلت سموم هذه الآفة إلى أبنائها فأزاغت الشياطين أبصارهم عن رؤية الحق المبين وصرفتهم عن منهج الإسلام المعتدل، مبرزاً نعمة الأمن والاطمئنان في الآية الكريمة (أولم نمكن لهم حرماً آمناً يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقاً من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون)، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا».
وتحدث عن تحريم قتل الذمّي والمعاهَد والمستأمن مستنداً إلى قول الله تعالى: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)، وقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفساً معاهداً لم يُر رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً».
يُذكر أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي قدمت عدداً من الإصدارات والمطبوعات التي تعالج ظاهرة الإرهاب والفكر المنحرف، منها «قضايا الأمن الفكري» من منبر الحرم المكي، و»عاصفة الحزم» من منبر المسجد النبوي، و»تيسير الوهاب في علاج قضايا الإرهاب»، و»التحذير من آفة العصر والمسكرات والمخدرات»،

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٧٧) صفحة (٣) بتاريخ (٢٣-٠١-٢٠١٧)