محمد الرياني

محمد الرياني

جازان الفل مشتى الكل، ولد هذا الشعار في المهرجان الشتوي الأول عام 1429هجرية وعنوَنَ له أديبنا الكبير الشاعر أحمد الحربي عندما كان رئيساً للنادي الأدبي في ذلك الوقت بهذا العنوان الشهير «جازان الفل مشتى الكل»، وعبر ما يقرب من عقد من الزمن تبلورت ثقافة المهرجانات في المنطقة وتشكلت لغة السياحة عبر منظومة المانجو والبن والعسل، وجازان في أيام مهرجانها هي سيدة المدائن وواحة الجمال، وبوابة النسائم الجنوبية، جازان هي الفل بكل جمال البياض، وهي الرائحة الجميلة كما الفل، وهي الشتاء بمعناه الحقيقي الجميل، وهي ملتقى الحب والود، جازان الفل مشتى الكل هي الجامعة العملاقة الرائعة، وهي المدارس المتناثرة في كل مكان في البحر والسهل والجبل، جازان هي التنمية المدهشة في أسواقها الحديثة، وفي مولاتها، وفي الحركة الدؤوبة على امتداد الساعة، جازان هي التنمية التي لم تترك مكاناً فيها إلا ووضعت عليه بصمتها، جازان في شبابها الطموح الرائع الذي تألق علماً وثقافة وأدباً وعملاً وسعياً لرقيِّ منطقته، جازان هي رائحة الفل وطعم المانجو، ولذة الاستجمام، جازان هي عسل السدر المعالج لمن أراد الاستشفاء، هي البساط الممتد لمزيد من التنمية، جازان هي البوابة الحصينة ضد أي اعتداء، هي الأبطال والبطولة، جازان هي الجسد القوي من جسد هذا الوطن القوي، جازان هي جازان الكل وهي الفل، وهي مشتى الكل، جازان هي الوجه المشرق الذي رسم خيوط إشراقة تنميتها أميرها الفذ المهندس الأسطوري محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، وجب الاحتفاء به احتفاء يليق به وبهندسته.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٧٩) صفحة (٨) بتاريخ (٢٥-٠١-٢٠١٧)