غادة سعيد الأحمدي

أمامها لوحة بيضاء، طُلب منها أن ترسم. مسكت بالفرشاة.. ماذا أرسم؟ بدأت بالرسم إلى أن انتهت، أنتجت لوحة جميلة رائعة، أتقنت وأبدعت في الرسم والإخراج بشكل يرضيها.
أولاً فرحت جداً بجمال عملها وإنتاجها تشاهد هذه اللوحة بكل فرح وسرور أحبتها جداً، لماذا؟
لأنها تعبت واجتهدت وتحملت من أجل أن تراها بشكلها الجميل، هل تساءلتم من هي التي ترسم وماذا ولماذا رسمت؟
وماذا أنتجت؟
إنها معلمة رسمت قيم وأخلاق وعقل وفكر طالبة تبني وتبني طوال العام الدراسي لترى ثمرة البناء والجهد أمامها، بنت أجيالاً شاركت والديها بالتربية والنشء، راعت الأمانة وأخلصت في العطاء ثم أبدعت.
شكراً لكِ أيتها المعلمة المربية المتفانية المنتجة لأجيال مبدعة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٨١) صفحة (٨) بتاريخ (٢٧-٠١-٢٠١٧)