محمد عبدالرحمن الشعوان

عندما وُلدت في الغرب مع العجم بدأتُ بالبحث عن العلم بالسؤال وطلب العلم من المصادر الصحيحة الموثوقة من أمي وأبي، وتعلمت بأن الدين معاملة وسر المعاملة الحسنة مع الناس هي حسن المعاملة، وبدأت بالتعرف على الناس ووجدت معظم الأديان في كل أنحاء العالم تريد الوصول إلى السعادة والاستقرار العائلي بصلة الرحم والالتزام بالدين واحترام الآخرين؛ فبدأت في البحث عن كل فائدة ونفع لي ولأهلي بطلب العلم ووجدت رابطاً بين العلم والعمل ونتيجة الفرح والسرور، وأردت أن يبتسم كل إنسان على وجه الأرض بالطريقة الصحيحة وهي الرياضة، فالرياضة من أهم الطرق للوقاية من الأمراض وعلاجها؛ فالمشي لمدة ساعة في اليوم تخفف من الوزن وهو علاج لأمراض عديدة مثل السمنة، وأفضل الطرق لتجنب الصداع من المواد التي تسبب الإدمان مثل: القهوة هو البحث عن خيار آخر مثل: الماء؛ فهو وقاية من الأمراض مثل الجلطة الدماغية، وإذا أردت الابتعاد عن التسوس بسبب الحلويات فالخيار المثالي هو: المكسرات النيئة والفواكه المجففة، وإذا أردت القراءة أو الاستماع إلى كتاب فحمل الكتاب وقراءته ولا تستخدم أشعة واي – فاي لفترات كثيرة ولكن لهدف معين لأنها أشعة ضارة تزيد من احتمال مرض الجسد.
الرفق بالحيوان يجعلنا نعيش بسلام مع بعضنا.
وإذا تعاملت مع الناس ذَكّر بالصلاة والراحة بينهم واحرص على الوقاية من الأمراض؛ حيث توجد طرق عديدة وأهمها النظافة؛ فحلق الشعر شهريّاً وتقليم الأظافر أسبوعيّاً وغسل اليدين قبل وبعد الطعام تقي من حدوث الأمراض بإذن الله. وأخلاق المسلم جواز سفر بها يتذكرك الناس من المكان الذي أنت فيه والمكان الذي رحلت إليه فاستعد من أجل معاملة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٨٩) صفحة (٨) بتاريخ (٠٤-٠٢-٢٠١٧)