ملاحم تراثية وحضارية وثقافية وأدبية وفكرية تعمق الهوية وتزيد اللُّحْمَة الوطنية تدور رحاها في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجنادرية.. هذا المهرجان الكبير الذي أصبح مفخرة للمملكة يعكس ثقافتها إلى العالم، وتقليداً حضارياً وملتقى عربياً وإنسانياً تلتقي في رحابه نخبة من الأدباء والمفكرين والمثقفين والشعراء والباحثين من مختلف دول العالم الذين يثرون المهرجان بمختلف القضايا الفكرية والأدبية والثقافية.
الفعاليات المتنوعة الشيقة والهادفة إلى تواصل الأجيال مع تراثهم وثقافتهم وتقاليدهم في الجنادرية تجسد التراث العربي والإسلامي الأصيل وتحكي عادات وتقاليد أبناء المملكة في جميع مناطقها وتؤكد اعتزازهم بتاريخهم الناصع.
الفلكلورات المعبّرة، والحِرف اليدوية التي تعج بها أركان «الجنادرية 31» يشرح منهم ماهية التراث لدى الأهالي وارتباطهم بعاداتهم وأصولهم وفخرهم بماضٍ تليد رسمه أجدادهم على التاريخ والعصور.
يجيء المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجنادرية ليشكِّل مصدراً للإشعاع الفكري الذي يتألق في سماء الثقافة والفكر والأدب. ونافذة نحو تعريف الأجيال بموروث الآباء والأجداد ولغة تواصل بين الماضي والحاضر، وواحداً من جسور البناء المعرفي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٩٠) صفحة (٩) بتاريخ (٠٥-٠٢-٢٠١٧)