هجوم انتحاري يستهدف مركزاً للشرطة في باكستان

طباعة التعليقات

إسلام آبادواس

أفادت الشرطة الباكستانية أن اثنين من رجالها تعرضا لإصابات إثر هجوم انتحاري استهدف أحد مراكزها في مدينة بانو بإقليم خيبر بختونخواه شمال غرب باكستان صباح أمس.
وأوضح قائد الشرطة في بانو «فضل حميد» أن مهاجماً انتحارياً يستقل سيارة ملغمة بالمتفجرات اصطدم بها في السور الخارجي لمركز الشرطة الواقع في منطقة «مندان»، ما أدى إلى انهيار السور وتحطم زجاج المباني القريبة، وإصابة اثنين من رجال الشرطة تم نقلهما إلى المستشفى.
وأضاف أن الانتحاري لم يتمكن من الوصول إلى هدفه؛ نظراً لنجاح حراس المركز من القضاء عليه بإطلاق النار قبل أن يصطدم بالسيارة التي كان يستقلها بمركز.
كما أوضح أن قوات الأمن طوقت المنطقة ونفذت عملية تمشيط للبحث عن أي عناصر على صلة بالحادث الذي لم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عنه.
من جهة أخرى اعتقلت الشرطة الباكستانية أمس الحارس الذي قتل الدبلوماسي الأفغاني داخل القنصلية الأفغانية في مدينة كراتشي عاصمة إقليم السند جنوب باكستان.
وأوضح مسؤول الشرطة في كراتشي آزاد خان في تصريح لوسائل الإعلام أن الحارس المعتقل «راحت الله» أفغاني الجنسية، وأطلق النار على السكرتير الثالث في القنصلية الأفغانية «محمد زكي عبدو» بعد حدوث شجار بين الطرفين في الصالة الرئيسة داخل مقر القنصلية الواقعة في منطقة كليفتون الراقية بكراتشي.
وأضاف أن قوات الأمن قامت بجمع الأدلة من مسرح الحادث، وتم إخلاء مقر القنصلية أمنياً بعد اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة.
كما أوضح أن الحادث نجم على الأرجح عن خلافات شخصية بين الحارس والدبلوماسي الذي قتل، نافياً وجود دافع الإرهاب وراء الحادث.
والإثنين تبادلت القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار عبر الحدود الدولية بين البلدين دون أن ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.
وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للقوات المسلحة الباكستانية أن القوات الهندية بادرت بإطلاق النار صباحا تجاه قطاع «ظفروال» الواقع على الحدود الدولية في إقليم البنجاب. وأضاف أن قوات حرس الحدود الباكستانية ردت على مصدر النيران وأجبرت القوات الهندية على وقف إطلاق النار.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٩٣) صفحة (١١) بتاريخ (٠٨-٠٢-٢٠١٧)