«داعش» وقوات الحرس وجهان لعملة واحدة.. ومكافحة الإرهاب تتحقق بمواجهة طهران

المعارضة الإيرانية: حان الوقت لمحاسبة نظام الملالي على جرائمه

علي رضا جعفر زادة يعرض صوراً فضائية لمنشأة لافيزان في واشنطن (الشرق)

طباعة التعليقات

الدمامالشرق

أكد علي رضا جعفر زادة، عضو مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، أنه حان الوقت لمحاسبة نظام الملالي على ارتكابه جرائم ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، وقتله 120 ألفاً من أعضاء المعارضة.
وقال زادة خلال مؤتمر صحفي عُقد في واشنطن أمس، وأرسل لـ «الشرق» نسخة منه: «إن مكافحة الإرهاب تتحقق فقط عبر مواجهة النظام الإيراني وقوات الحرس التابعة له». واعتبر زادة أن تنظيم داعش والنظام الإيراني وقوات الحرس وجهان لعملة واحدة.
وأكد زادة، أن المقاومة الإيرانية شددت مراراً على أن قلب التطرف والمحور الأساسي له والمتدخل الأول في المنطقة هو النظام المتطرف الحاكم في إيران.
وتابع: «النظام يتابع بشكل ممنهج تصدير التطرف والإرهاب، وأخطر أعماله سعيه إلى الحصول على القنبلة النووية». مؤكداً أن مصير نظام الملالي برمته مرتبط بمشروعه النووي.
وأشار زادة إلى أن المادة (151) من دستور الملالي تقول إن مهمة قوات الحرس هي «حمايه الثورة وإنجازاتها» وبتعبير آخر، فإن قوات الحرس تشكل العمود الفقري للمنظومة التي أسست لحفظ الديكتاتورية.
واعتبر أن هذه الديكتاتورية تقوم على ثلاث ركائز، الأولى القمع في الداخل، والثانية تصدير الإرهاب والتطرف إلى خارج الحدود الإيرانية، والثالثة صناعة القنبلة النووية والصواريخ القابلة لحمل القنبلة النووية لتهديد الآخرين.
وقال زادة: إن قوات الحرس تعمل من أجل الحصول على السلاح النووي منذ عام 1984 عبر مركز الأبحاث في قوات الحرس الذي تحول فيما بعد إلى منظمة «سبند» التي كان يقودها العميد محسن فخري زادة.
وأضاف أن قوات الحرس تسعى إلى إنتاج صاروخ شهاب (3) القادر على حمل الرأس النووي، وأن الاختبارات المستمرة لقوات الحرس تدخل في هذا الإطار.
وأكد أن قوات الحرس تعمل على تصدير الإرهاب، وتأجيج الحروب في المنطقة من خلال التدخل العسكري والإرهابي في دول المنطقة، حيث أسست شبكات إرهابية في عدة دول في المنطقة والعالم.
وبيَّن أن نظام الملالي ومن خلال قوات الحرس يشكل العامل الرئيس لتأسيس مكونات متطرفة، ولابد من تصنيفها منظمة إرهابية بسبب ما ارتكبته من جرائم داخل إيران وخارجها، وضرورة فرض عقوبات شاملة وجدية عليها وعلى كل مَنْ يتعامل معها من أطراف خارجية.
وشدد على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات العملية الضرورية لاستئصال شأفة قوات الحرس وطردها من المنطقة، بشكل خاص من سوريا والعراق واليمن، وهو ما يشكل الخطوة الأولى والضرورية لمعالجة الأزمة التي حلت بالمنطقة بكاملها.
وختم زادة بالقول: إن أمريكا تصرف في الوقت الحاضر مليارات الدولارات لمحاربة داعش في العراق فيما قوات الحرس ومرتزقتها في العراق يعملون بحرية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٠٠) صفحة (١٠) بتاريخ (١٥-٠٢-٢٠١٧)