تعليق الدارسة في منتصف اليوم..

مدارس الشرقية تربك أولياء الأمور

سعيد الباحص

طباعة التعليقات

الدمامياسمين آل محمود

تفاجئ عدد من اولياء باتصال من ادارات المدارس تطالب ولي الامر باستلام الطلاب والطالبات تخوفا من حدوث مكروه بسبب هطول الامطار الغزير المتواصل على المنطقة الشرقية وخصوصا مدينة الدمام منذ الصباح الباكر.

وواجهت المدارس صعوبة في تسليم الطالبات لعدم تواجد بطاقة العائلة مع الكثير من الامهات بسبب ظروف عمل الاب بينما شلت الحركة المرورية امام المدارس بسبب تكدس أولياء الامور.

وأوضح المتحدث الإعلامي لتعليم المنطقة الشرقية مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام سعيد الباحص، أن قرار تعليق الدراسة عند حدوث التغيرات المناخية والجوية حال هطول الأمطار وكثافة الأتربة والغبار يأتي عبر أدوار تكاملية وتعاونية بين قطاع التعليم والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ومديرية الدفاع المدني بالمنطقة.

w

وأضاف “تدرس كافة المعطيات والتحذيرات الواردة من الأرصاد وحماية البيئة عند ظهور الحالة الجوية من قبل المختصين من الخبراء في الطقس والأرصاد فعندما ترد المعلومة واضحة وتنذر بالتحذير بأن ثمة نشاط وحالة جوية غير مستقرة يكون التشاور والدور التكاملي ظاهرا بين هذه القطاعات وذلك حفاظا على سلامة الطلاب والطالبات وتفاديا وتوخيا لأي طاري قد يحدث لا سمح الله وذلك وفقا لما ورد في دليل تعليق الدراسة المبلغ لإدارات التعليم من قبل الوزارة”.

وأكد الباحص بأن صلاحية التعليق أثناء اليوم الدراسي عند تتابع واستمرار هطول الأمطار اعطيت لقادة المدارس وذلك تحقيقا للمصلحة التربوية والتعليمية بما يحقق السلامة للطلاب والطالبات وتوخي الحذر أثناء استمرار الحالة المطرية وحفاظا على اليوم الدراسي واستثماره.

وتابع الباحص: “لدينا بتعليم الشرقية جاهزية في التعامل مع حالات الطوارئ داخل المرافق التعليمية حيث هناك إدارة معنية برسم الخطط للتعامل مع هذه الحالات وهي إدارة الأمن والسلامة المدرسية حيث تقوم بتطبيق وتنفيذ وسائل الحفاظ على أمن وسلامة طالبات وطلاب التعليم وتهيئة الأجواء التربوية المناسبة للتعليم”.

مشيراً إلى أن محور أمن وسلامة ارواح الطلاب والطالبات محك رئيس وأولوية قصوى نسعى جاهدين لتحقيقها مع إلزامية وتوفير أدواتها وتأمينها بحيث تكون لدى تلك المدارس الجاهزية الكاملة والإستعداد لمواجهة الطوارئ ودرء أي مكروه عن فلذات الأكباد لا قدر الله.

وأردف المتحدث الإعلامي لتعليم الشرقية، “هناك لجان في كافة المدارس تقوم باتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة لتوفير الأمن والسلامة لكافة الطلاب والطالبات وذلك في حالات الطوارئ على أن تكون مهمة هذه اللجان التنسيق مع الجهات المعنية ذات العلاقة في المنطقة والمحافظة التي تقع فيها المدرسة وتقوم بإعداد الخطط والبرامج اللازمة وتنفيذها وفق ما تتطلبه حالات الطوارئ والاختصاصات.

ومن هذه التدابير اتخاذ الإجراءات اللازمة لتبصير الطلاب بظروف الطوارئ والمتمثلة في تنمية وعيهم ومهاراتهم للتعامل معها كالزلازل والبراكين والحرائق والسيول والتغيرات الجوية الخطيرة وغيرها من حالات الطوارئ لوقايتهم من مخاطرها قبل حدوثها واتخاذ التدابير اللازمة أثناء وبعد وقوعها بما يحقق لهم الأمن والسلامة نفسيا واجتماعيا وصحيا كذلك تعزيز خدمات إرشاد الأزمات والطوارئ.