- تحقق وزارة الداخلية في المملكة نجاحات متتالية ضد التنظيمات الإرهابية؛ آخرها ما تم الإعلان عنه أمس من الإطاحة بخلايا تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي في أربع مناطق هي مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والقصيم.
- وفي إطار إسقاط هذه الخلايا الإرهابية العنقودية ذات المهام «اللوجستية»؛ ألقى الأمن القبض على 18 عنصراً فيها وضبط معهم أسلحة آلية وبيضاء ذات طبيعة خطِرة ومبالغ مالية كبيرة تجاوزت مليوني ريال.
- تنظيم «داعش» يستهدف أمن واستقرار المملكة، ويجنِّد عناصر لاستخدامهم في تنفيذ مخططاته الإرهابية والتغرير بآخرين، لكن الجهات الأمنية تقف ولله الحمد حائطَ سدٍ منيعاً بتوجيهاتٍ من قيادة البلاد وبالتعاون مع المجتمع أمام هذه المخططات.
- لذا؛ فإن ذيول «داعش» من فشلٍ إلى فشلٍ.
- محاولات الإرهاب استهداف أمن المملكة بدأت منذ عقود، فالإرهابيون، سواءً «داعش» أو «القاعدة» أو غيرهما من التنظيمات، يدركون بأن بلادنا هي القلب النابض للعالم الإسلامي، ومن أقوى اقتصادات المنطقة، كما أن فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة.
- وبلادنا، فضلاً عن كل مقوماتها العديدة دينياً واقتصادياً واجتماعياً، تقف موقفاً قوياً على مختلف الأصعدة ضد الإرهاب، وتبذل جهوداً كبيرة في مكافحة التطرف، لذا فإن الإرهابيين يحاولون استهدافها، فهي العقبة الكبيرة أمام تمرير مخططاتهم، وهم كذلك يطمعون في مقوماتها الاقتصادية والدينية، لكن مخططاتهم يكشفها الأمن في عملياتٍ استباقية تؤمِّن البلاد وأهلها ومقدراتها.
- المملكة تبذل أيضاً جهوداً كبيرة، محلياً ودولياً، فيما يتعلق بمكافحة تمويل الإرهاب.
- وفي وزارة الداخلية السعودية، توجد إدارة مختصة بالتنسيق مع مؤسسة النقد السعودي والبنوك في التحقيق في أي حالات يُشتبَه في كونها مرتبطة بالإرهاب وتمويله.
- المملكة يقظة على الدوام، ومخططات الإرهاب لن تنجح فيها أبداً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٠٢) صفحة (٩) بتاريخ (١٧-٠٢-٢٠١٧)