أروى الشهري

الإخلاص، الصدق، الوفاء، الإحسان، النُبل، العفو، وكل ما يندرج تحت محاسن الخلق يجعل منك شخصاً عظيماً.
كن عظيماً في مواقفك الحياتية وبكل تفاصيلك اليومية ومع كل الشخوص في حياتك، (الكاذب، المنافق، المرائي وكثير ممن شاكلتهم)، اهزم سلبيتهم من خلال إيجابيتك. حتى أولئك المارة الغرباء في طريقك ابتسم لهم، فذلك لن يكلفك كثيراً.. بل ستشعرهم أنك شخص رائع.
خذ هذا بعين الاعتبار، كن الأول دائما، لا تقبل بأن تكون في المنتصف أو نهاية الصف، لا تتنارل عن القمة؛ فهي متسعة للجميع، وكثيراً ما تشعرنا القمة بنيل منزلة الشرف.
والشرف يتطلب منك أن تكون عظيما.
لا تتجاهل ذلك، فقط عليك المبادرة، ومن الرائع أن تكون عظيماً فتصبح رمزاً للفخر ويضرب بك المثل لأولئك الحمقى؛ ليراجعوا أنفسهم ويثابروا للوصول للقمة.
مفرح للغاية أن يتحدث عنك الآخرون وعن نجاحاتك فـ «يشيرون إليك» قائلين «كم هو عظيم».
إنها مسؤوليتك وحدك تجاه الارتقاء بذاتك، وأنت من تقرر ذلك. إما أن تصبح نبراساً يهتدي به الآخرون، وإما عتمة تبقى ظلالك فيها مثل الآخرين.
لك حرية القرار.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٠٣) صفحة (٨) بتاريخ (١٨-٠٢-٢٠١٧)