عبدالله مكني

عبدالله مكني

خريج قبل أكثر من 10 أعوام وكذلك خريج بعده وأيضا من كان قبله ولله الحمد وجد كل منهم مكانا ولكن على دكة الاحتياط والبدلاء للانتظار في ظل عدم التخطيط من جانب وأيضا عشوائية التعيين من جانب آخر واللبيب بالإشارة يفهم.
ولعلني اعتدت في كتاباتي الاختصار فخير الكلام ما قل ودل والمهم أن تصل الرسالة كما أختزل جل مقالتي هذه فيما يخص التعليم ناهيك عن التخصصات الأخرى ووظائفها ومتطلباتها فعندما ننظر إلى أغلب العاطلين مع مرتبة الشرف لطول الانتظار نجد أن الأغلبية لسوق العمل التعليمي والأغرب من ذلك استغناء الوزارة عنهم بحجة الاكتفاء الذاتي علما أنني أمضيت قرابة 30 عاما في التعليم وتنقلت في كافة المراحل والمناطق فلم أجد ذلك الاكتفاء والسؤال هنا لحضرة المسؤول؟.. لماذا لا يتم استحداث وظائف وفق الحاجة حتى وإن كانت على بند المحتاجين.. أقصد البند 105 وإن كان راتب ذلك البند متواضعا ولكن على أقل تقدير يعطي الأمل للعاطلين بدلا من دكة الاحتياط التي هي الأخرى ملت وكلت من نفس الوجوه ولماذا لا يتم قبول كل المتقدمين من المعلمين والمعلمات للتقاعد حتى تتاح الفرصة للآخرين حتى بأبخس الأثمان بالرواتب المقطوعة تحت البنود المعمول بها سابقا، ولماذا لا يستشعر سيادة المسؤول حجم معاناة الخريج العاطل والمتخصص الذي كلف الدولة المليارات دون نتيجة. أجزم عزيزي القارئ أن هناك حلولا للعاطل الجامعي ولكن في حكم المؤجلة طبعا إلى غير مسمى فهل من عودة للبند 105 ليكون حلا مبدئيا يستفاد منه أم على عينك يا تاجر.
همسة “في التعيينات الأخيرة للمعلمات قبل حوالي 3 أشهر تم تعيين معلمة تخرجت قبل حوالي 21 عاما.. أعتقد الآن أنها بصدد رفع أوراقها للتقاعد إن سمح النظام.. شر البلية ما يضحك.. وسامحونا”.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩١١) صفحة (٨) بتاريخ (٢٦-٠٢-٢٠١٧)