- الجولة الآسيوية التي بدأها خادم الحرمين الشريفين ستشهد، إن شاء الله، تعزيزاً في مختلف المجالات للعلاقات بين المملكة وعددٍ من الدول بما يعود بالخير على الشعب السعودي والشعوب الصديقة.
- البداية كانت من ماليزيا؛ حيث عقد الملك سلمان أمس جلسة مباحثات رسمية في كوالالمبور مع رئيس الوزراء الماليزي، وشهدا توقيع 4 مذكرات تفاهم بين البلدين تشمل التجارة والاستثمار والموارد البشرية والإعلام والمجال العلمي والتعليم.
- وعلى هامش الزيارة؛ انعقدت اجتماعات سعودية- ماليزية، كلها تستهدف تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.
- واليوم؛ سينعقد منتدى الأعمال السعودي- الماليزي، مع توقعاتٍ بمساهماته في تقوية الروابط الاقتصادية.
- الترحيب الماليزي كبير بالزيارة التاريخية. والحفاوة بها رسمية وشعبية. وقد عبّر الإعلام الماليزي، بكافة وسائله، عن اهتمامه بالزيارة، نظراً لما لخادم الحرمين الشريفين من مكانةٍ رفيعةٍ في كافة أنحاء العالم، فقيادة المملكة داعمٌ للأمن والاستقرار العالميين، وشريكٌ فاعل في كل ما يعود بالنفع على مختلف شعوب العالم.
- الحفاوة الماليزية عبّر عنها أيضاً حفل جامعة مالايا في كوالالمبور الذي شرّفه الملك سلمان بالحضور، بمناسبة منحه درجة الدكتوراة الفخرية في الآداب.
- الجولة الملكية الآسيوية تشمل، إضافةً إلى ماليزيا، إندونيسيا، وسلطنة بروناي دار السلام، واليابان، والصين، والمالديف، والأردن.
- الحرص مشتركٌ بين المملكة وهذه الدول على تقوية الروابط الثنائية في كافة المجالات، لما فيه منفعةٌ لبلادنا وللدول الشقيقة والصديقة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩١٣) صفحة (٩) بتاريخ (٢٨-٠٢-٢٠١٧)