انهيار داعش في الموصل

المعاملة مازالت تحت الإجراء

«مسنة» تنتظر هويتها الوطنية منذ 6 سنوات

طباعة التعليقات

لم تستطع المواطنة فاطمة عبدالله علي حاوي التي تجاوز عمرها المائة عام الاستفادة من المزايا والخدمات التي وفرتها حكومتنا الرشيدة لكل مواطن على أرض هذا الوطن، بسبب عدم إصدار بطاقة هوية وطنية لها من قِبَل الأحوال المدنية في أبها، على الرغم من تقديمها كافة المشفوعات والإثباتات التي طُلبت منها ومراجعتها المستمرة على مدار الـ 6 سنوات الماضية مكاتب الأحوال المدنية، هذا ما أفاد به ابنها ناصر علي محمد في رسالته التالية:

إلى السادة صحيفة «الشرق» المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والديّ كانا يحملان «دفتر نفوس»، وتُوفي والدي منذ ما يقارب 40 عاماً، وفي عام 1432هـ تقدمت لإدارة الأحوال المدنية في منطقة عسير لاستخراج هوية وطنية لوالدتي التي تجاوز عمرها المائة عام 100، وتم إحضار كل ما طلب من إثباتات كان بالإمكان توفيرها، ووقع بيني وبين أحد الموظفين خلاف لإصراره على إحضار بطاقة إثبات شخصية لأحد أقارب والدتي المسجلة في دفتر النفوس الخاص بوالدي باسمين فقط وكان يلزم اسم جدها وعند مناقشته بصعوبة؛ ذلك لأن والدتي يتيمة توفي ذووها وهي صغيرة؛ احتدم النقاش بيننا، مما جعل أخي الأكبر يمنعني من متابعة المعاملة.
وبعد وفاته في عام 1435 هـ تم البحث عن المعاملة، وتم طلب بعض المشاهد، وتصديق من العمدة ومن شيخ الشمل، وتعبئة النماذج الخاصة بالأحوال المدنية، وإحضار شهود يؤكدون صحة ما تم تسجيله في هذه النماذج، أرسلت المعاملة لوكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية في الرياض، وبقيت لدى الوكالة قرابة ثمانية أشهر، ثم أعيدت لاستكمال بعض النواقص من مشاهد وغيرها، وتم ذلك بالفعل، وأعيدت للوكالة مرة أخرى، وبقيت لدى الوكالة قرابة العام أو أكثر، وبالمراجعات المتكررة لوكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية في الرياض سواء بشكل شخصي أو بالهاتف الخاص بخدمات العملاء، ولكن لم نحصل سوى على إفادة واحده فقط، وهي أن المعاملة مازالت تحت الإجراء.
وفي شهر 2 من عام 1437هـ راجعت شخصياً الوكالة، وطلبت مقابلة سعادة الوكيل، وبعد جهد تمت مقابلته في مكتبة في الرياض، وشرحت له الأمر ووعدني بإنهاء الموضوع في أسرع وقت ممكن، وبعد شهر تقريباً تم إرسال المعاملة لفرع الأحوال المدنية في أبها، وعند وصولها رفضوا تسلمها لوجود نقص في المرفقات لا يقل عن نصف المشفوعات، أي ما يقارب 54 ورقة، وأعد محضر بذلك، وأعيدت للوكالة، وبعد معاناة وبالصدفة وأثناء مراجعتي للأحوال المدنية في أبها وصراخي مع الموظفين لعدم وجود حل لوالدتي التي حرمت من كل ما وفرته حكومتنا الرشيدة لكل مواطن على أرض هذا الوطن الغالي، تفاجأت بشخص يسألني عن طبيعة المشكلة، فسردت له القصة كاملة، فمنحنى رقم وكيل الأحوال المدنية، وطلب مني شرح القصة له، وبالفعل قمت بالاتصال بالرقم إلا أنني لم أتلقَ أي رد.
وبتاريخ 15-6-1437هـ اتصل بي أحد موظفي فرع الأحوال المدنية في أبها، وأخبرني بعمل سجل مدني لوالديّ، وذهبت في نفس اليوم إلى مكتب الأحوال المدنية في أبها، وتم تسليمي «برنت» بيانات مواطن لوالدي ووالدتي، وعند طلب طباعة كرت عائلة لوالدي تفاجأت بأن الموظف يخبرني بأنه لا يمكن طباعة الكرت لعدم إشهار الوفاة، وتم مخاطبة تقنية المعلومات بالوكالة لعمل الإشهار المطلوب، ولكن دون جدوى، مما اضطرهم لإرسال معاملة برقم 383168 وتاريخ 1437/10/16هـ لوكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية في الرياض، ومنذ ذلك الحين وحتى تاريخه لم يتم أي شيء، ومازالت والدتي دون وثائق رسمية، مما يتسبب في تعطيل مصالح أسرة كاملة مكونة من أكثر من عشرين نسمة متوقفة على هذا الأمر بما فيها مواريث وحقوق مالية، بالإضافة إلى الخوف الملازم لامرأة تجاوزت الـ 100 عام، الذي يمنعها من زيارة مستوصف لكشف أو أخذ علاج.

حق الرد:

المحرر: «الشرق» تواصلت مع الأحوال المدنية، وعرضت المشكلة بتاريخ 5-2-2017، ولكن لم يصلنا أي رد حتى ساعة إعداد هذا الموضوع للنشر.

«ضوئية» للفاكس المرسل إلى «الأحوال المدنية»


صك حصر ورثة

صك حصر ورثة

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩١٣) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٨-٠٢-٢٠١٧)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...