• يعيش المستشفى حالة من التقشف بسبب الأوضاع المالية المتردية، مما اضطر المدير الفاضل إلى الدعوة لاجتماع عاجل لمناقشة الأوضاع، ونظرا للتقلبات الجوية عقد الاجتماع في العاصمة السويسرية، وقد تكلف الاجتماع (ما بين ضيافة ومكافآت المشاركين وبعض الهدايا التذكارية وتذاكر المسؤولين) ما يساوي ميزانية الدواء لذلك العام، ولا عزاء للمرضى.
• الحديث بالجوال يعرضك لمخالفة مرورية، وبالتالي غرامة مالية، لِمَ لا يطبق النظام في المستشفيات؟؛ فعند حديث أحد أفراد الفريق الصحي بالتليفون يتم مخالفته، وتتدرج قيمة المخالفة حسب مكان المكالمة ابتداء من الممر إلى العيادة، مروراً بغرف المرضى، وتبلغ ذروتها عند الحديث أمام المريض، طريق جديدة لزيادة ميزانية المستشفى!
• لا أعلم ما فائدة القفازات التي يرتديها بعض أفراد الفريق الصحي والعاملون في المطاعم، فهي تستخدم في كل شيء نظيف ومتسخ فتزول عنها صفة النظافة والتعقيم، وتصبح مصدراً كبيراً للعدوى وانتقال المرض، أعتقد أنها لحماية يد من يرتديها والمريض والزبون والأكل آخر الاهتمامات!
• لماذا لا يفرض غرامة مالية على المتمارض الذي يزور أكثر من مركز طوارئ في اليوم، وربما أكثر من مرة، ويزاحم المرضى، وتزيد الغرامة حسب عدد الأطفال المصاحبين، يستثنى من ذلك المرضى!
• المدير له راتب وبدلات، لكن أن يتحول من السيد المدير إلى السادة المديرين حين يعين نفسه لأكثر من إدارة وكأنه «ما في البلد إلا هذا الولد»، عندها يجب الخصم من البدلات أو تحديدها، وبذلك لن نجد متشبثا بالإدارة ونوفر في الميزانية!
• نظام الإدارات الصحية مثل الأندية الرياضية، تتغير كل الأنظمة والإدارات واللاعبين بمجرد تغير المدرب (المدير)، فعند القدوم يستغني عن هذا، ويطرد هذا، ويبيع ويشتري، وكأن المستشفى ضمن أملاكه، يطاح به خلال فترة قصيرة وتبدأ رحلة تغيير جديدة!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩١٥) صفحة (٤) بتاريخ (٠٢-٠٣-٢٠١٧)