حسين أحمد السيد

حسين أحمد السيد

لم أستغرب ذلك المشهد من سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن نايف من شباب مجموعة متلازمة داون ذلك المشهد الأبوي الحنون الذي يظهر مدى حرص وحب القيادة لكافة فئات المجتمع بما فيهم هذه الفئة الغالية علينا فهذه طبيعتهم المعتادة دائما وأبدا وهذه بلا شك نعمة عظيمة نشكر الله عز وجل عليها أعجبني كثيرا ذلك التعامل من المجتمع بشكل عام مع هذه الفئة الطيبة علينا بما فيهم الإعلام خاصة الإعلام الرياضي الذي قد أكون من المتابعين له الذي استضاف هذه الفئة وأعطاها حقها بشكل حضاري وراق ودون أي شروط أو قيود وبعد ذلك جاء دور الأندية الرياضية التي تجاوبت بشكل كبير ورحبت بهذه الفئة وهذا يعكس لنا مدى ترابطها وحرصها وإيمانها بتفعيل دور المسؤولية الاجتماعية وهذا واجب على الجميع ولا يجب عليه الشكر أبدا بل يعكس لنا حب مجتمعنا للخير والمساهمة فيه والرياضة لها رسالة قيمة تعد هذه المبادرات جزءا منها مع شدة التنافس وتعصب الجميع إلا أن هناك أشياء جميلة يجب علينا تشجيعها والإشادة بها مجتمعنا فيه الخير وراثة من القادة إلى كافة الشعب.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩١٦) صفحة (٩) بتاريخ (٠٣-٠٣-٢٠١٧)