ينطلق الأربعاء المقبل معرض الرياض الدولي للكتاب، وفي كل عام تتملكني بهجة وأنا أسير بين أروقته وكأني طفلة تدلف إلى دكان حلوى لأول مرة، البهجة لا تعني الهوس بالشراء بقدر ما هي متعة إمكانية الوصول إلى كل هذا العدد من الكتب وتصفح أغلفتها ومقدماتها والتعرف على المؤلفين والتراجم.
ومن تجربتي الشخصية ومع تكرار الزيارة للمعرض عاما تلو آخر صار في الجعبة مجموعة نصائح أرجو أن تكون معينة لكم في زيارتكم له:
- راجعوا مكتباتكم الخاصة قبل الذهاب حتى لا تقعوا في مطب شراء نسخة أخرى من كتاب اقتنيتموه ولم تسنح الفرصة بعد لقراءته.
- اجمعوا الكتب التي لا تريدونها لتعيدوا تدويرها في الركن الخاص بذلك في الممر الرئيس للمعرض.
- أعدوا قوائم بالكتب التي تريدون اقتناءها حتى لا تتوهوا بين آلاف العناوين الجاذبة.
- الكتب المترجمة، فاضلوا بين أسماء المترجمين حتى تنالوا الأفضل.
- من تجربة شخصية الكتب الأغلى ثمناً هي كتب المشاهير والمراجع العلمية، ولا يحتاج الأمر لكثير من الوقت لتقرروا أي الاثنين أولى بمالكم.
- طلبة الدراسات العليا، أيها الصحب راجعوا خططكم الدراسية لتبحثوا عن مراجع تفيدكم لن تجدوها في مكتباتنا الزاخرة بالروايات وكتب الطبخ والنفخ.
- راق لكم الكتاب ولكنه أعلى من ميزانيتكم، لا بأس يمكنكم الدخول في مفاوضات مع البائع أو الناشر للوصول إلى صفقة مرضية للطرفين، ستنجح التجربة صدقوني خصوصاً إذا كان مرجعاً علمياً وسيماكم تقشفية.
- لا تقفوا في صف الحصول على توقيع المؤلف فقط لأن كاتبه وسيم أو مؤلفته حسناء، وتجعلوا من التافهين ذوي قيمة.
- احرصوا على اقتناء نسخ ذات تغليف فاخر من كتب قرأتموها وتعرفون قيمتها الأدبية ولم تجدوها في مكتباتنا المحلية لتهدوها لمن تحبون.
جمان:
قبل أن تدخلوا المعرض تذكروا أن الكتب استثمار مستدام تستلزم التخطيط الجيد قبل اقتنائها.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩١٨) صفحة (٦) بتاريخ (٠٥-٠٣-٢٠١٧)