مشعل أبا الودع الحربي

مشعل أبا الودع الحربي

زيارة الرئيس الصيني قبل عدة أشهر للمملكة تعكس أهمية كبرى توليها الصين للمملكة والتقدير الكبير لدور السعودية الرائد والمؤثر على الساحتين الإقليمية والدولية، كما أن الزيارة تأتي في أعقاب زيارة خادم الحرمين الشريفين للصين عندما كان ولياً للعهد لجمهورية الصين الشعبية، التي من خلالها تعمق مستوى الشراكة على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية ونقلت العلاقات الثنائية إلى مرحلة متطورة متقدمة من التفاهم تجاه كافة القضايا، مما جعل البلدين ينتقلان لمرحلة التنسيق لخدمة علاقاتهما ولمعالجة كافة القضايا بما يعود بالخير والنفع للجميع في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط كثيراً من الاضطراب بعد ثورة الربيع العربي وتخلي الغرب عن مجمل قضايا المنطقة، كما أن الصين دولة لها ثقلها في المجتمع الدولي ومن الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن وهي يمكن أن تساهم في حل ثلاث قضايا شائكة قضية السلام العربي الإسرائيلي وعدم تدخل إيران بدول المنطقة لزرع الطائفية والملف النووي بعد مؤتمر فينا والوضع بالعراق وسوريا، مواقف الصين متطابقة مع المواقف العربية ويمكن للصين أن تلعب دوراً أكبر في إقناع المجتمع الدولي وهذا ما يجمع البلدين من ثقة ورؤية متطابقة يجعل كافة القضايا المطروحة للبحث محل اهتمام الطرفين من أجل إرساء السلام والأمن الإقليمي للمنطقة وحلحلت المشكلات العالقة في عديد من القضايا في المنطقة لحفاظ الأمن والسلم الدوليين والاستقرار بالعالم.
فالكل يدرك أن المنطقة تعيش عبثاً سياسياً منذ عام2003م.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٢٩) صفحة (٨) بتاريخ (١٦-٠٣-٢٠١٧)