عبدالله محمد الناصر

عبدالله محمد الناصر

تمرُّ ذكرى عزيزة علينا في المنطقة الشرقية، وهي إصدار أمر ملكي سامٍ كريم بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، أميراً للمنطقة الشرقية. نُثر الورد، وازدانت وأنورت المنطقة الشرقية الحالمة الهادئة، التي تتوسد ضفاف الخليج العربي، بالأمير القادم بعد غياب طويل بعد تكليف سموه، حفظه الله، بمهامَّ في الداخل، وتعيينه سفيراً في خارج الوطن. عاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود إلى المنطقة الشرقية التي أحب أهلها وناسها بطيبتهم، وأحب شواطئها ونخيلها، عاد سموه الكريم وحمل في كلتا يديه التنمية والتعمير للنهوض بها صناعياً واقتصادياً وعمرانياً وتجارياً وسياحياً حتى أصبحت ذات ثقل إقليمي، تنافس بعض عواصم الإقليم، والأكيد أن ما أنجز في هذه السنوات الأربع ليس إلا القليل من استراتيجية طويلة المدى. عاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، حفظه الله، حاملاً في قلبه الحب للجميع. ومشاركة سموه، حفظه الله، في المناسبات الاجتماعية للفقراء قبل الأغنياء في كل محافظة ومنطقة دليل على أنه يسعد بمشاركته في تلك المناسبات. أحبَّ الجميع، وتواصل مع الكل، وألِف عشرتهم، وتربع في القلوب، ورسم الفرحة على الوجوه بابتسامته التي لا تفارق محياه حتى في أحلك الظروف وأصعبها، ومهما كانت التحديات والملمات، تلحظ ذلك في مجلسه العامر بإمارة المنطقة الشرقية في «الإثنينية» من كل أسبوع، حيث يصافح الكل، ويرحب بالجميع، ويوزع بين الجميع وقته وحديثه، وقد نسج بمهارة خبيرٍ الانسجام بين الجميع. جميلة هي المنطقة الشرقية بوجودك سمو الأمير، والقادم في السنوات المقبلة أجمل إن شاء الله.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣٠) صفحة (٨) بتاريخ (١٧-٠٣-٢٠١٧)