لا يكفّ الانقلابيون في اليمن (الحوثيون والمخلوع) عن إجرامهم سواءً تجاه المدنيين اليمنيين أو مؤسسات الدولة اليمنية أو تجاه الجوار الجغرافي ممثّلاً في دول الخليج العربي.
ويوم أمس؛ أعلن تحالف دعم الشرعية اليمنية اعتراض قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخاً أطلقته الميليشيات من داخل الأراضي اليمنية تجاه جيزان.
التحالف أكد اعتراض الصاروخ وتدميره دون أي أضرار، كما أشار إلى مبادرة قوات التحالف الجوية بتدمير موقع إطلاق الصاروخ.
الانقلابيون لا يفرِّقون بين مدني وعسكري، يحاولون استهداف الجميع، سواءً داخل اليمن أو بإطلاق قذائف تجاه المناطق السعودية على الحدود بين البلدين.
الجرائم التي يرتكبها الانقلابيون، يومياً، تفضح مجدّداً زيفهم؛ وتثبت مجدّداً أنهم لا يتمتعون بأي وازع إنساني ولا يعرفون أخلاقيات الحرب. لقد طال إجرامهم حتى الأطفال، فقتلوا منهم كثيراً وجندوا كثيراً. كما أن المرأة، التي تتمتع باحترام كبير داخل المجتمع اليمني، لم تسلم من إجرامهم تجاهها.
ومن الأدلة الإضافية على إجرامهم وتجردهم من القِيم العربية والإسلامية ما أعلنت عنه الحكومة اليمنية الشرعية أمس بخصوص استهدافهم مسجداً في منطقة كوفل في محافظة مأرب (شرقي اليمن)، إذ قالت الحكومة إن الانقلابيين أطلقوا، في عملٍ إرهابي مروع، صاروخين موجهين تجاه المسجد ما تسبّب، وفق حصيلة أوّلية، في مقتل 22 شخصاً وإصابة عشرات آخرين بجروح بعضها خطير. كما قال نائب الرئيس اليمني إن الميليشيات لم تكتف باستهداف المسجد بل استهدفت مسعفي الضحايا.
حتى المساجد، التي لها حرمة في قلب وضمير كل مسلم بل وكل إنسان سوي، لم تسلم من جرائم الحوثيين والمخلوع.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣١) صفحة (١٣) بتاريخ (١٨-٠٣-٢٠١٧)