استهداف زيادة عدد المتطوعين إلى 300 ألف

أقسام للتطوع في 200 جمعية

طباعة التعليقات

الدمامالشرق

تتجه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية إلى استحداث 200 فرصة عمل تحت مسمى «مدير تطوع»، مؤكدةً تركيزها على «مأسسة» العمل التطوعي.
وكشفت، في السياق نفسه، عن سعيها إلى الوصول بعدد المتطوعين إلى 300 ألف بحلول عام 2020.
وأفادت الوزارة، في بيانٍ أمس، باستهداف مبادرة «مأسسة العمل التطوعي» تحديد الاحتياجات التطوعية لكل منظمة، وتوفير الفرص فيها، مع استقطاب وتوظيف المتطوعين وفق الاحتياجات والقدرات.
وتعتزم الوزارة، بحسب بيانها، تأسيس وتفعيل أقسام «إدارة التطوع» في القطاع غير الربحي، ضمن مستهدفات برنامج «التحول الوطني 2020».
وعبر مبادرة «المأسسة»؛ تركّز منظومة العمل والتنمية الاجتماعية على منظمات القطاع غير الربحي التي تشمل الجمعيات الأهلية، والمؤسسات الأهلية، ومراكز الأحياء، والمكاتب التعاونية، وغيرها.
وتستهدف المنظومة إنشاء أقسام للتطوع في 200 جمعية أهلية، وزيادة عدد المتطوعين من 24 ألفاً و500 في عام 2015 إلى 300 ألف في 2020.
وتُعنى مبادرة «المأسسة» بتأهيل المتطوعين حسب مهامهم، ومتابعتهم أثناء الأداء، وتكريمهم ونشر إنجازاتهم، فضلاً عن توحيد الأدلة والأنظمة في هذا المجال.
وبصفةٍ عامة؛ تستهدف منظومة العمل والتنمية الاجتماعية تعزيز مفهوم العمل التطوعي التخصصي عبر برنامج «هارون» لتطوع المحترفين، وتقول إنه يساهم في إشراك ذوي الخبرة والتخصص في المنظمات ذات العلاقة وسد الاحتياجات في كل تخصص.
ومن أهداف مأسسة العمل التطوعي ضبط التعامل بين المنظمات والمتطوعين وفق نهجٍ موحد، وخفض تكاليف الموارد البشرية.
وتسعى المبادرة إلى تعزيز الشراكة بين منظمات القطاع غير الربحي والقطاع الخاص، وتفعيل دور المهنيين من الأفراد والشركات في بناء قدرات المؤسسات الأهلية والاجتماعية.
وبموجب المبادرة؛ ستصمم منظومة العمل والتنمية الاجتماعية حزمةً من المحفزات للمتطوعين. وستنشئ منصة تطوع وطنية تعرض الفرص وتربطها بالراغبين، كما ستنشئ سجلاً وطنياً للتوثيق والاعتماد، وستركز على توعية المجتمع بمفهوم التطوع وأثره الاجتماعي والاقتصادي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣٢) صفحة (١٦) بتاريخ (١٩-٠٣-٢٠١٧)