انهيار داعش في الموصل

يفتتحه الأمير خالد الفيصل تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين

مؤتمر دولي في مكة يناقش «الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة»

د. العيسى ملقياً كلمة خلال ندوة في بريشتينا نظمتها رابطة العالم الإسلامي

طباعة التعليقات

مكة المكرمة، بريشتيناواس

يحمل مؤتمرٌ دولي، يُعقَد اليوم في مكة المكرمة، عنوان «الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكّمات الشريعة».
ويناقش المؤتمر، الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي ممثّلةً في مجمعها الفقهي، عدداً من المواضيع المتعلقة بالاتجاهات الفكرية وتجلِيتها على ضوء أحكام الشريعة الإسلامية، وسيكون، بحسب تعبير الأمين العام للرابطة، فاتحةً للحوار حول قضايا فكرية تهدف إلى وضع إطار محكَم يضمن حرية التعبير مع احترام الثوابت الشرعية.
ويفتتح مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، المؤتمر في مقر الرابطة، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وقال الأمين العام للرابطة، الدكتور محمد العيسى، إن رعاية خادم الحرمين ستمثل حافزاً كبيراً للمؤتمِرين لبذل مزيدٍ من الجهد العلمي من أجل تحقيق الأهداف.
ونوه العيسى بهذه الرعاية. وقال إنها تأتي تقديراً من الملك سلمان للعلم والعلماء، لافتاً إلى حفاوة واهتمام الملك بالمناشط العلمية العالمية في إطار عمل إسلامي مثمر يعزز سلامة المنهج الشرعي ومحاربة كافة أشكال الغلو والتطرف ترسيخاً لقيم الوسطية والاعتدال في الإسلام.
وأبان الشيخ العيسى أن «الأهمية العلمية للمؤتمر تكمن في انبثاقه عن مناشط المجمع الفقهي الإسلامي في الرابطة، وهو ما سيُكسِب توصياته وزناً علمياً كبيراً في إطار المظلة العالمية الجامعة للشعوب الإسلامية وهي الرابطة».
وسيحضُر المؤتمرَ المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء رئيس المجمع الفقهي، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، إضافةً إلى قيادات إسلامية رفيعة على مستوى وزراء الشؤون والهيئات والمؤسسات الإسلامية الحكومية والأهلية من دول العالم، وعددٍ من رواد المعرفة والفكر والإعلام.
في سياق آخر؛ بحث الدكتور العيسى ورئيس جمهورية كوسوفا، هاشم ثاتشي، عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، خلال لقاءٍ أمس الأول في بريشتينا.
والتقى العيسى، في سياق الزيارة نفسها، رئيس وزراء كوسوفا، عيسى مصطفى، ووزير الخارجية، أنور خوجاي.
ولفتت اللقاءات أهمية تعزيز قسم الاعتدال والوسطية والتعايش والتسامح، مع التنويه بالمنهج الكوسوفي المتميز في تطبيق هذه القيم.
في الوقت نفسه؛ أكدت اللقاءات الحق المشروع في الاعتراف بسيادة كوسوفا، حاثّةً بقية دول العالم خاصةً الدول الإسلامية على المسارعة بالاعتراف بهذه السيادة.
وعلى هامش زيارته كوسوفا؛ افتتح الدكتور العيسى ورئيس البرلمان الكوسوفي ندوةً كبرى نظمتها رابطة العالم الإسلامي في العاصمة بريشتينا، بحضور مفتي عام كوسوفا ورئيس مشيختها، نعيم ترنافا.
وشدد المشاركون في الندوة على أهمية تعزيز الوسطية والاعتدال، مؤكدين على أهمية أن يكون للمؤسسة الدينية في كوسوفا تمثيل في هيئات ومؤسسات الرابطة.
وعدّ الأمين العام للرابطة جمهورية كوسوفا أنموذجاً متميزاً للاعتدال والتعايش والتسامح الديني، والانفتاح على المدارس العلمية والفكرية بأفق عصري واسع، مع نبذ كافة أشكال الغلو والتطرف.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣٢) صفحة (١٦) بتاريخ (١٩-٠٣-٢٠١٧)