مقتل رجل حاول الاستيلاء على سلاح شرطي في مطار أورلي

طباعة التعليقات

الدمامالشرق

قتلت قوات الأمن الفرنسية في مطار أورلي جنوب باريس صباح أمس رجلاً حاول الاستيلاء على قطعة سلاح من عسكري يقوم بدورية في إطار مكافحة الإرهاب، ما أدى إلى إخلاء مبنى المطار وتعليق الرحلات الجوية بصورة مؤقتة.
وعهد بالتحقيق إلى نيابة مكافحة الإرهاب بينما تواجه فرنسا تهديداً إرهابياً غير مسبوق، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية في موقعها على الإنترنت.
وقال ناطق باسم الوزارة لمقتل رجل حاول الاستيلاء على سلاح عسكري بمطار أورلي إن رجلاً حاول الاستيلاء على قطعة سلاح عسكري مناوب ثم لجأ إلى محل تجاري في المطار، قبل أن تقتله قوات الأمن في المبنى الجنوبي.
وقالت الحكومة الفرنسية إن الرجل «معروف من قبل أجهزة الشرطة والاستخبارات».
وأعلنت إدارة الطيران المدني أن «حركة النقل الجوي توقفت بالكامل» في هذا المطار الدولي.
وتم إجلاء حوالي ثلاثة آلاف شخص من المبنى الجنوبي بينما منع المسافرون في المبنى الغربي من مغادرته، كما قال الناطق باسم وزارة الداخلية بيار هنري براندي.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه لم يسقط جرحى، بينما يزور وزيرا الداخلية والدفاع بورنو لورو وجان ايف لودريان المكان.
وبعد الظهر، أعلنت سلطات المطار إعادة فتح المبنى الغربي للمطار منتصف النهار بشكل طبيعي، في حين ظل المبنى الجنوبي مغلقاً جزئياً.
وقال المسؤول عن سلطة المطارات أوغوستين دو رومانيه لقناة «أوروبا 1»: «أعيد فتح مبنى أورلي الغربي» أما بالنسبة للمبنى الجنوبي «يمكن استقبال الرحلات» لكن الرحلات المغادرة ستتأخر لبضع ساعات».
وقال أحد المسافرين كان صباح أمس في المطار: «كنا في صف الانتظار للتسجيل للرحلة المتوجهة إلى تل أبيب عندما سمعنا ثلاثة أو أربعة عيارات نارية في مكان قريب».
وأضاف: «نحن جميعاً الآن أمام المطار على بعد حوالي مائتي متر عن المدخل. هناك رجال شرطة وعسكريون في كل مكان يجرون في كل الاتجاهات».
وبعيد ظهر أمس، قالت وزارة الداخلية إنه لم يعثر على أي متفجرات بعد تفتيش الموقع.
ووقع الهجوم في الطابق الأول من المبنى الجنوبي في المنطقة العامة قبل حواجز التفتيش تماماً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣٢) صفحة (١٢) بتاريخ (١٩-٠٣-٢٠١٧)