تنفيذاً لاتفاق رعته روسيا

بدء تهجير مقاتلي وسكان «وعر حمص»

طفلة تبكي أثناء مغادرتها حي الوعر في حمص                                                                         (شبكة شام)
طباعة التعليقات

الدمامالشرق

بدأت أمس عملية إخراج مئات من مقاتلي وسكان حي الوعر في مدينة حمص، في عملية تهجير جديدة أتت تنفيذاً لاتفاق بين سكان الحي ونظام الأسد برعاية روسية.
وانطلقت صباح أمس أول دفعة من الدفعات التي نص عليها الاتفاق، التي تضمنت خروج 1500 من أهالي الحي على متن 40 حافلة، باتجاه مدينة جرابلس في الشمال السوري.
وقالت شبكة شام الإخبارية، إنه من المقرر أن تسلك الباصات الأربعين طريق «سلمية – إثريا – خناصر – دابق – الباب – جرابلس».
ووصل عدد المسجلين على عملية التهجير أكثر من 25 ألفاً من أهالي الحي، الذي شهد حصاراً خانقاً طوال السنوات الثلاث والنيف الماضية، على أن يغادر مهجرو الحي على دفعات قد تصل للعشر خلال شهرين أو أكثر من عملية الإخلاء الكامل التي اتفقت عليها جميع الأطراف بعد التهديد الكامل بإبادة جماعية لكل من هو داخل الحي عن طريق قصف الحي بأسلحة ثقيلة من سلاح الجو الروسي.
يُذكر أن حي الوعر المحاصر منذ عام شهد أعنف الحملات العسكرية مطلع فبراير الماضي، التي استمرت حتى نهاية الأسبوع الأول من مارس الجاري، وقد استخدمت فيه قوات النظام سلاح الجو بكثافة عالية لم يشهدها الحي منذ اندلاع الثورة.
ميدانياً، دارت أمس اشتباكات عنيفة جداً بين الثوار وقوات الأسد على جبهة بساتين برزة في محاولة مستمرة من قِبل قوات الأسد وحلفائها من الميليشيات الإيرانية التقدم للسيطرة على المنطقة، وقالت شبكة شام إن الاشتباكات دارت وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف جداً على البساتين وحيي القابون وتشرين، وأشارت الشبكة إلى أن الثوار تمكنوا من صد الهجوم وتدمير دبابة وإعطاب أخرى وقتل 8 عناصر وجرح آخرين.
وفي الغوطة الشرقية، أفادت الشبكة بأن معارك عنيفة دارت أمس بين الثوار وقوات الأسد على جبهات بلدة الريحان إثر محاولة الأخير التقدم بالقرب من معهد الفارابي، حيث تصدى الثوار للهجوم بكل قوة مكبدين قوات الأسد خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، حيث تمكنوا من تدمير دبابتين وقتل أكثر من 10 عناصر وجرح عدد آخر، وتدور المعارك وسط قصف صاروخي ومدفعي عنيف جداً.
وأضفت الشبكة أن مدن عربين وحرستا ودوما وبلدات بيت نايم وتل فرزات وجسرين في الغوطة الشرقية تعرضت لقصف مدفعي وصاروخي عنيف جداً من قِبل قوات الأسد أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.
فيما سقط شهيد في بلدة مضايا بالريف الغربي وإصابة آخر برصاص قناصة حزب الله الإرهابي أثناء محاولتهم سحب جثة شهيد في محيط البلدة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣٢) صفحة (١٢) بتاريخ (١٩-٠٣-٢٠١٧)