أمير قطر يصف دول مجلس التعاون بـ "دول الشاطئ الجنوبي للخليج الفارسي"

جولة الملك سلمان الآسيوية وما حققته من نتائج إيجابية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز

طباعة التعليقات

الرياضواس

حققت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الرسمية لعدد من الدول الآسيوية الشقيقة والصديقة التي اختتمها يوم أمس نتائج إيجابية تسهم في تعزيز العلاقات بين المملكة وتلك الدول في مختلف المجالات.

وفيما يلي ما شهدته تلك الزيارات الميمونة من نشاطات للملك المفدى خلال زياراته التي شملت ( مملكة ماليزيا، والجمهورية الإندونيسية، وسلطنة بروناي دار السلام، واليابان، وجمهورية الصين الشعبية) وذلك استجابة للدعوات الرسمية التي تلقاها ــ حفظه الله ــ من قادة هذه الدول .

وقد بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، جولته بزيارة مملكة ماليزيا التي وصلها ــ حفظه الله ــ في 29 جمادى الأولى 1438هـ الموافق 26 فبراير حيث كان في استقباله لدى وصوله مطار كوالالمبور الدولي دولة رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق ومعالي وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين وعدد من المسؤولين الماليزيين.

وفور وصوله توجه خادم الحرمين الشريفين في موكب رسمي إلى مقر البرلمان الماليزي حيث كان في استقباله ـ حفظه الله ـ في ساحة الاستقبالات الرسمية بالبرلمان جلالة السلطان محمد الخامس ملك ماليزيا.

وقد أجريت للملك المفدى مراسم الاستقبال الرسمية ، حيث عزف السلام الملكي السعودي والوطني الماليزي.

كما أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة ترحيبا بمقدم خادم الحرمين الشريفين. بعد ذلك استعرض خادم الحرمين الشريفين حرس الشرف. ثم صافح خادم الحرمين الشريفين كبار المسؤولين الماليزيين، كما صافح جلالة ملك ماليزيا أصحاب السمو الأمراء، وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين.

إثر ذلك غادر الملك المفدى البرلمان الماليزي متوجهاً إلى المقر المعد لإقامته – حفظه الله -.

ويوم وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى ماليزيا وصف دولة رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبد الرزاق، الزيارة الرسمية لخادم الحرمين، إلى ماليزيا بالزيارة المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقة الأخوية الماليزية السعودية التي توثقت مبنية على أساس الثقة والاحترام المتبادل، قائلا: إنها ستكون مثالا للعالم الإسلامي وللدول الأخرى في العالم.

وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء الوطنية الماليزية :” نحن فخورون بهذه العلاقة، لأن ماليزيا والمملكة العربية السعودية تتعاونان بشكل وثيق في الحفاظ على الوئام وتوفير القيادة للأمة الإسلامية” .

وأضاف “إن هذه الزيارة التي تأتي تلبية لدعوة من ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس من شأنها تعزيز التعاون بين ماليزيا والمملكة في محاربة الإرهاب المبني على الإيمان القوي في التسامح والاعتدال والأمن الشمولي للإسلام “.

ووصفت سفارة ماليزيا لدى المملكة العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا بالمتميزة وتصل حالياً لأعلى مستوياتها.

وقالت السفارة في بيان صحفي خصّت به وكالة الأنباء السعودية بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لماليزيا، ” تأتي هذه الزيارة المهمة لخادم الحرمين الشريفين لتؤكد العلاقات المتميزة بين البلدين، وللرقي بها إلى آفاق أعلى وأرحب”.

وأوضحت السفارة أن الزيارة ستعمل على مناقشة واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وأمن المنطقة إضافة إلى المواضيع المتعلقة بالدفاع، والتنمية، وما يهم الأمة الإسلامية، وكذلك المسائل المتعلقة بالحج وخدمات الطيران والتعاون في مجال التعليم العالي والاقتصاد وغيرها من الموضوعات.

وأضافت أن هذه الزيارة تأتي استكمالاً لسلسلة اللقاءات بين قيادتي البلدين حيث سبق أن التقى خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ بدولة رئيس وزراء ماليزيا في شهر مارس 2016 تم خلالها تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، كما قام نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية بزيارات إلى المملكة بحث خلالها المسائل المتعلقة بالتعاون الأمني ومحاربة الإرهاب.

وعبرت السفارة في بيانها عن فخر وسعادة ماليزيا حكومة وشعباً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ـ رعاه الله ـ التي سيكون لها ـ بمشيئة الله ـ بالغ الأثر في رفع مستوى تضافر جهود الهيئات والمؤسسات الماليزية خاصة الفاعلين في مجال الأعمال من أجل مزيد من العلاقات والتعاون مع نظرائهم السعوديين في مختلف المجالات.

وقالت ” إن العلاقات السعودية / الماليزية متعددة ومتنوعة ؛ فماليزيا تستضيف سنوياً مسابقة قراءة وحفظ القرآن الكريم تشارك فيها المملكة في الجانب التحكيمي، بالإضافة إلى متنافسين سعوديين، كما تشارك ماليزيا هذا العام كضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2017 “.

وفي المجال الإنساني والاجتماعي، أوضحت السفارة أن المملكة العربية السعودية وماليزيا تعملان بشكل وثيق من أجل الدفع بالاحتياجات الإنسانية خاصة لأولئك الذين يشكلون أقليات إسلامية وكذلك في القضية الفلسطينية.

وذكرت في بيانها أن العلاقات الرسمية بين البلدين بدأت بشكل رسمي عندما أرسلت المملكة العربية السعودية ممثليها أثناء إعلان استقلال ماليزيا في 31 أغسطس من عام 1957م التي أسس البلدان بعده سفارتهما في كوالالمبور وجدة على التوالي، ثم انتقلت السفارة الماليزية إلى الرياض.

وأكدت السفارة أن المملكة وماليزيا تتقاسمان وجهات النظر وتعملان بشكل مشترك في المنتديات الدولية مثل الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، في إيجاد حلول لسلسلة من القضايا بما في ذلك القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان وأيضاً الأقليات المسلمة.

وفي الشأن التجاري، أوضحت السفارة أن العلاقات التجارية بين البلدين تطورت بشكل كبير من عام إلى آخر، حيث بلغ حجم التجارة بينهما في عام 2016 إلى 3.38 بليون دولار مقارنة بـ 2.81 بليون دولار في العام 2015م، مشيرةً إلى أن حجم التبادل التجاري يميل لصالح المملكة.

وحول مشاركة ماليزيا في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب أوضحت السفارة أن ماليزيا تعمل دائماً بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، كما شاركت في تمرين (رعد الشمال) العسكري الذي أقيم في حفر الباطن وأجزاء أخرى من المملكة كجزء من انخراطها في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي بدوره سيهيئ لتعزيز مهارات التأهب والاستعداد وجني خبرة العمل التوافقي المشترك مع البلدان الأخرى خاصة المملكة.

وأعربت سفارة ماليزيا في بيانها عن تهنئتها لخادم الحرمين الشريفين الملك، ولسمو ولي عهده الأمين، ولسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ على الخطوات الكبيرة التي تتخذها المملكة لترتقي بمستقبلها الاقتصادي والتنموي، وذلك من خلال تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 ، متوقعة أن تشارك ماليزيا بشكل فاعل في تحقيق هذه الرؤية الواعدة وأن تسهم الشركات الماليزية من أجل تقاسم خبراتها والعمل بشكل وثيق مع نظيراتها في المملكة لتحقيق التحول من خلال تطبيق وتنفيذ برنامج التحول الوطني 2020.

وفي مساء يوم التاسع والعشرين من جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 26 فبراير 2017 م شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في القصر الملكي في كوالالمبور حفل العشاء الذي أقامه جلالة السلطان محمد الخامس ملك ماليزيا تكريماً لخادم الحرمين الشريفين.

ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين كان في استقباله – حفظه الله – جلالة السلطان محمد الخامس ملك ماليزيا، ودولة رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق، وعدد من أفراد العائلة المالكة الماليزية.

إثر ذلك وقع خادم الحرمين الشريفين في سجل الزيارات قائلاً ” يطيب لنا بمناسبة زيارتنا لمملكة ماليزيا الشقيقة أن نشكر جلالة ملك مملكة ماليزيا السلطان محمد الخامس على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، ونأمل أن تسهم نتائج الزيارة في تعميق العلاقات بين بلدينا وشعبينا الشقيقين بما يخدم تطلعاتنا ومصالحنا المشتركة، وفقنا الله لما يحبه ويرضاه”.

ثم صافح جلالة ملك ماليزيا أصحاب السمو الملكي الأمراء. بعد ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة. ثم توجه خادم الحرمين الشريفين وملك ماليزيا إلى الصالون الرئيس بالقصر الملكي، حيث قدم جلالته لخادم الحرمين الشريفين وسام الدولة الأول ( وسام التاج ) الذي يعد أعلى الأوسمة الماليزية. كما تبودلت الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.

عقب ذلك وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين وملك ماليزيا مكانهما في حفل العشاء عزف السلامان الملكي السعودي والوطني الماليزي.

ثم ألقى جلالة السلطان محمد الخامس كلمة رحب فيها بخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- في ماليزيا، منوهاً بعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وتطرق جلالته إلى ما ستثمر عنه زيارة خادم الحرمين الشريفين لماليزيا من تعاون واتفاقيات بين البلدين الشقيقين، عاداً زيارة الملك المفدى لماليزيا تاريخية وستسهم في تعزيز وتطوير العلاقات إلى أفضل المستويات.

ونوه جلالته بما تقدمه المملكة بشكل دائم من خدمات ومساعدة للحجاج والمعتمرين والزوار ومن بينهم الماليزيين، ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان.
وتمنى جلالة ملك ماليزيا لخادم الحرمين الشريفين، وأصحاب السمو والمعالي، والوفد المرافق طيب الإقامة في ماليزيا.

وفي اليوم الثاني من أيام الزيارة الموافق 30 جمادى الأولى 1438هـ عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في العاصمة الماليزية كوالالمبور جلسة مباحثات مع دولة رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق.

وقبيل جلسة المباحثات وقع خادم الحرمين الشريفين في سجل زيارات قصر رئيس الوزراء ، وقال – حفظه الله – : “انتهز فرصة زيارتي لقصر رئيس الوزراء في ماليزيا الشقيقة لأعبر عن اعتزازي بما حققته ماليزيا من تقدم ورقي، وما وصلت إليه العلاقات بين بلدينا من تطور في جميع المجالات ، وأتطلع أن تسفر زيارتي لماليزيا عن نقلة نوعية في مسار العلاقات بين البلدين”. ثم التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

عقب ذلك جرى خلال جلسة المباحثات، استعراض العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وفي نفس اليوم وبحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ودولة رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق، تم في قصر رئيس الوزراء الماليزي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، التوقيع على أربع مذكرات تفاهم بين حكومتي المملكة العربية السعودية، ومملكة اتحاد ماليزيا.

وتتعلق مذكرة التفاهم الأولى بالتعاون في المجال التجاري والاستثماري، وقعها من الجانب السعودي معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ومن الجانب الماليزي وزير التجارة والصناعة داتو سري مصطفى محمد.

وتشمل مذكرة التفاهم الثانية التعاون في مجال العمل والموارد البشرية، وقعها من الجانب السعودي معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص، ومن الجانب الماليزي وزير الموارد البشرية داتو سري ريتشارد ريوت.

كما تتعلق مذكرة التفاهم الثالثة بالتعاون في المجال العلمي والتعليم، وقعها من الجانب السعودي معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص، ومن الجانب الماليزي وزير التعليم العالي داتو سري ادريس بن جوسوه.

فيما تعنى مذكرة التفاهم الرابعة، بالتعاون بين وكالة الأنباء السعودية، ووكالة الأنباء الماليزية، وقعها من الجانب السعودي معالي رئيس هيئة وكالة الأنباء السعودية الأستاذ عبدالله بن فهد الحسين، ومن الجانب الماليزي مدير عام وكالة الأنباء الماليزية داتو ذو الكفل صالح.

بعد ذلك شرف خادم الحرمين الشريفين مأدبة الغداء التي أقامها تكريما له – رعاه الله – دولة رئيس وزراء ماليزيا.

وفي اليوم نفسه الموافق للثلاثين من جمادى الأولى 1438 شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في العاصمة الماليزية كوالالمبور ، حفل جامعة مالايا بمناسبة منحه – حفظه الله – درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب.

ولدى وصول الملك المفدى مقر جامعة مالايا كان في استقباله – رعاه الله – سلطان ولاية بيراك الرئيس الدستوري للجامعة السلطان ناظرين معز الدين شاه، ومعالي وزير التعليم العالي بن جوسوه، ومعالي مدير الجامعة البروفيسور محمد أمين جلال الدين.

وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في المنصة الرئيسة، بدأت مراسم الحفل، ثم عزف السلامان الملكي السعودي والوطني الماليزي.

بعد ذلك أنصت الجميع لتلاوة آيات من القرآن الكريم. عقب ذلك ألقى معالي مدير جامعة مالايا كلمة أعلن خلالها عن منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب، تقديراً من الجامعة لجهوده – حفظه الله – وإسهاماته في خدمة العلم للأمة الإنسانية جمعاء.

إثر ذلك تسلّم خادم الحرمين الشريفين شهادة الدكتوراه الفخرية من السلطان ناظرين معز الدين شاه. بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الكلمة التالية :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

إن من نعم الله العديدة على أمة الإسلام نعمة العلم والمعرفة والتي تمثل أساس البناء الحضاري للأمم ورقيها، واليوم نلتقي في جامعة مالايا أحد مراكز الإشعاع المعرفي في المجال التنموي في العالم، والتي أسهمت في تقدم ورقي ماليزيا وغيرها من الدول.

إن العالم الإسلامي يواجه اليوم تحديات في مجال المعرفة العلمية والتقنية لا تقل عن التحديات التي يواجهها في المجال السياسي والاقتصادي، وعلى الجامعات ومراكز الأبحاث في الدول الإسلامية أن تستجيب لهذه التحديات بإنجازات تسهم في البناء الحضاري للأمة الإسلامية، ويعم نفعها دول العالم.

أيها الأخوة الحضور:

تمثل الجامعات مركز نهضة الأمم، ولها رسالة تتمثل بالمساهمة في تحقيق التنمية في أبعادها الشاملة، وترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز نهج الحوار وقيم التسامح والتعايش بين الشعوب المختلفة ليتحقق الأمن والسلام في المجتمع الدولي وتنعم شعوب العالم أجمع بنعمة الأمن والرخاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعقب ذلك عزف السلامان الملكي السعودي والوطني الماليزي.

وفي ختام الحفل تفضّل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بغرس شجرة باسمه بهذه المناسبة.

بعد ذلك غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقر جامعة مالايا مودعاً بكل حفاوة وتقدير.

وفي يوم 01 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 28 فبراير 2017 م استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مقر إقامته في العاصمة الماليزية كوالالمبور ، معالي وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين والوفد المرافق له.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.

كما استقبل الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مقر إقامته في العاصمة الماليزية كوالالمبور في اليوم نفسه أصحاب الفضيلة مفتين الولايات الماليزية، وعدداً من كبار الشخصيات الإسلامية الماليزية.

وقد أبدى خادم الحرمين الشريفين سعادته بهذا اللقاء المبارك، مقدراً – أيده الله – جهودهم في خدمة الإسلام والمسلمين.

وتطرق الملك المفدى إلى ما يواجهه الإسلام من حملات تحاول النيل من وسطيته وسماحته، مؤكداً أهمية التعريف بنهج الإسلام الداعي إلى التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب بكل أشكاله.

وأشار خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – إلى أن التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي تتطلب المزيد من التعاون والتضامن بين الدول والشعوب الإسلامية.

وأكد خادم الحرمين الشريفين حرص المملكة العربية السعودية على تقديم كل ما في وسعها لخدمة الإسلام والتواصل مع المسلمين في كافة أنحاء المعمورة.

كما ألقى مفتي الولاية الفدرالية الدكتور ذو الكفل بن محمد البكري كلمة أعرب خلالها عن سعادتهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين لماليزيا ولقائهم به.

وأجزل باسمه واسم الجميع الشكر لخادم الحرمين الشريفين على جهوده – حفظه الله – في خدمة الإسلام والمسلمين والدفاع عن الأمة وخدمة الحرمين الشريفين.

عقب ذلك تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مقر إقامته في العاصمة الماليزية كوالالمبور في نفس اليوم 01 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 28 فبراير 2017 م ، نخبة من الطلبة السعوديين المبتعثين إلى ماليزيا، والطلبة الماليزيين خريجي الجامعات السعودية.

وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال الاستقبال كلمة قال فيها ” أنا سعيد أن أراكم وأوصيكم بأن تدرسوا دراسة كاملة، وبنفس الوقت يجب أن تعرفوا أنكم من بلاد قبلة المسلمين وتكونوا قدوة جيدة لمن يراكم في هذه البلاد “.

” إن شاء الله تكونوا عند حسن الظن وتخدموا بلادكم، ومن خدم بلاده والحرمين الشريفين، يخدم الإسلام والمسلمين، وأرجوا لكم التوفيق إن شاء الله” .

كما ألقى الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا الدكتور زايد الحارثي كلمة رفع فيها باسم الطلاب في ماليزيا الشكر والوفاء لخادم الحرمين الشريفين نظير ما يحظى به الطلبة من اهتمام ورعاية وحرص منه – أيده الله -.

وأكد حرص الطلبة على رد العرفان لقائدهم وبلادهم بالتحصيل المميز والعمل المخلص والولاء والطاعة.

ثم ألقى رئيس رابطة الخريجين الماليزيين من الجامعات السعودية جعفر بن صالح كلمة شكر فيها خادم الحرمين الشريفين باسم مئات الخريجين الماليزيين من الجامعات السعودية على ما حظيوا به من اهتمام ورعاية وحسن تعليم ووسطية في الفكر وتوجيه ومتابعة .

وقال “دائما نتشرف ونفتخر بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بلد الحرمين الشريفين وبلد الأمن والأمان وقبلة المسلمين”.

و شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ودولة رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق في العاصمة الماليزية كوالالمبور في اليوم نفسه، حفل توقيع اتفاقية شراء حصة بين أرامكو السعودية وشركة النفط والغاز الوطنية الماليزية (بتروناس)، مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات ( رابد ) مجمع بينغيرانغ المتكامل. وبدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى الوزير لدى مكتب رئيس الوزراء الماليزي داتو سري عبدالرحمن دحلان كلمة أكد فيها عمق الشراكة والتعاون بين المملكة وماليزيا، عاداً هذه الاتفاقية دليلا على التزام البلدين بعلاقات قوية ومتينة مع بعضهما البعض، وحافزا لمزيد من الشراكات الاستراتيجية القادمة بإذن الله.

وعبر عن شكره لحكومتي المملكة وماليزيا لدعمهما وتحويل الحلم بشراكة قوية إلى واقع ملموس.

ثم ألقى وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح كلمة عبر فيها عن سعادته بتشريف خادم الحرمين الشريفين ودولة رئيس الوزراء الماليزي هذا الحفل، الذي يتم فيه توقيع اتفاقية مشروع مشترك لمجمع للتكرير والبتروكيمياويات بين أرامكو السعودية وبتروناس الماليزية، ويمثل حلقة إضافية في سلسلة التعاون الوثيق والمستمر بين المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا الشقيقة.

وأكد أن زيارة خادم الحرمين الشريفين التاريخية لماليزيا تجسد عمق واستمرارية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، اللذين تجمعهما الأهداف المشتركة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، لخير شعبيهما والعالم كله، وتبرز حرص القيادتين على ترسيخها وتطويرها وتوسعة قاعدتها في المجالات كافة.

وأوضح معاليه أن أهمية هذه الاتفاقية تأتي لتمثل ركناً إضافياً من أركان التعاون الاقتصادي الوثيق والمتنامي بين البلدين ، ولترتقي به إلى آفاق جديدة من زيادة الاستثمارات في صناعة الطاقة ، وفق رؤية المملكة 2030، واستراتيجية المملكة الرامية إلى التوسع في مشروعات التكرير والتوزيع والبتروكيميائيات بما يحقق أكبر قيمة مضافة من صادرات المملكة النفطية ، والسعي للتوسع في الأسواق العالمية، ومن ضمنها الأسواق الواعدة في جنوب شرق آسيا ومنها ماليزيا الشقيقة ، التي نطمح أيضاً أن تكون منصة للوصول إلى أسواق شرق آسيا.

وبين معاليه أن المملكة العربية السعودية تعد أكبر منتجي الزيت الخام وتمتلك أكبر احتياطي منه في العالم، وشركتها أرامكو السعودية، هي أكبر شركة نفطية في العالم، وشركاتها الأخرى مثل سابك من أكبر شركات صناعة البتروكيميائيات في العالم ، فيما تعد ماليزيا ثالث أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، وثاني أكبر منتج للزيت الخام والغاز الطبيعي في منطقة شرق آسيا، وشركتها بتروناس من أكثر شركات البترول الوطنية نجاحاً على مستوى العالم .

وقال إن اتفاقية هذا المشروع المشترك، التي ستمتد لستين عاماً قادمة ـ بإذن الله ـ تملؤنا طموحاً وتطلعاً للمزيد من التعاون بين بلدينا، في ظل قيادتهما الحكيمة، لنحقق آمال الشعبين الشقيقين في الرخاء والازدهار، معرباً عن شكره لخادم الحرمين الشريفين لدعمه غير المحدود لهذا المشروع التنموي الكبير ولدولة رئيس الوزراء ومسؤولي الحكومة الماليزية لما وفروه من تسهيلات كبيرة وما عبروا عنه من رغبة حقيقية في تعزيز العلاقات الاقتصادية والمتميزة بين البلدين الشقيقين.

عقب ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – ودولة رئيس وزراء ماليزيا والحضور فيلماً تضمن مشاهد مصورة للعلاقات التاريخية والمتميزة بين المملكة العربية السعودية وماليزيا، وأبرز الشراكات الكبيرة والمتنامية بين البلدين في الجانب الاقتصادي والتجاري.

بعد ذلك ألقى رئيس وكبير إداريي بتروناس الماليزية وان ذو الكفل ، كلمة عبر فيها عن سعادته بهذه الشراكة الصناعية المهمة التي تصب في مصلحة البلدين بتطوير مجمع بتروكيميائي عالمي يخدم مصلحة البلدين ويفتح آفاقا جديدة وأسواقا واعدة خصوصا في مجال التكرير والمعالجة.

وأشار إلى أن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح و قد تم حتى الآن إنجاز 60 % منه، مبيناً أن هذا المشروع الاستراتيجي يقع بالقرب من أسواق كبيرة ونامية ، ويتوقع له النجاح الكبير.
ووصف توقيع الاتفاقية باللحظة التاريخية لشركتين وطنيتين رائدتين في العالم وخطوة مباركة من شأنها فتح آفاق أخرى لاتفاقيات واعدة وفي مجالات مهمة للبلدين.

عقب ذلك ألقى رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر كلمة عبر فيها عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة عالمية ورائدة كبتروناس.

وقال إن توقيع اتفاقية شراء حصة لشركة أرامكو السعودية من مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيمويات ( رابد ) مجمع بينغيرانغ، خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح لأرامكو فهي بذلك تستفيد من الخبرات الكبيرة لبتروناس وتفتح أسواقا جديدة لمنتجاتها وتوسع دائرة عملها.

وبين أن المشروع سيمتلك حال انتهائه طاقة تكرير ضخمة تصل إلى 300 ألف برميل يوميا ومن شأن ذلك أن يعزز قدرة أرامكو التنافسية أكثر فأكثر.

وأشار إلى أن هذا المشروع الحيوي يأتي في إطار رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 إضافة إلى الاستفادة الكبيرة للبلدين من الإمكانات الضخمة فيه.
بعد ذلك جرت مراسم توقيع اتفاقية مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات ( رابد ) مجمع بينغيرانغ المتكامل، بين كل من رئيس ارامكو السعودية، ورئيس شركة بتروناس.

ثم التقطت الصور التذكارية لخادم الحرمين الشريفين ودولة رئيس وزراء ماليزيا وكبار مسؤولي شركتي أرامكو وبتروناس.

0205 د / عام / جولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الآسيوية وما حققته من نتائج إيجابية / إضافة سادسة
– عدد الكلمات: 520

وفي اليوم نفسه منحت الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية ( خدمة الإسلام والوسطية )، وجائزة الإنجاز الفريد المتميز في خدمة الإسلام والأمة.
جاء ذلك خلال تشريفه – رعاه الله – حفل الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا .
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين مقر حفل الجامعة اليوم بهذه المناسبة، كان في استقباله – حفظه الله – السلطان أحمد شاه سلطان ولاية باهانج الرئيس الدستوري للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، ومعالي وزير التعليم العالي بن جوسوه، ومعالي مديرة الجامعة الأستاذة الدكتورة زليخة قمر الدين.
والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
كما وقع الملك المفدى في سجل زيارات، معربًا – رعاه الله – عن سروره بزيارة الجامعة وما لمسه من تحقيقها لإسهامات في حقل المعرفة العلمية، وترسيخ المنهج الإسلامي في العلوم المختلفة.
وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في المنصة الرئيسة بالقاعة الكبرى للجامعة عزف السلامان الملكي السعودي والوطني الماليزي.
ثم بدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم .
عقب ذلك ألقى السلطان أحمد شاه كلمة أعلن خلالها منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية ( خدمة الإسلام والوسطية )، وجائزة الإنجاز الفريد المتميز ، وذلك تقديرًا لجهوده – أيده الله – في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأكد أن الجامعة تفخر بخادم الحرمين الشريفين وإنجازاته العظيمة بمختلف الأصعدة.
بعد ذلك تم استعراض سيرة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وأبرز إنجازاته.
إثر ذلك تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية ( خدمة الإسلام والوسطية)، وجائزة الإنجاز الفريد المتميز، من السلطان أحمد شاه سلطان ولاية باهانج الرئيس الدستوري للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.
كما تسلم – حفظه الله – هدية تذكارية بهذه المناسبة.
عقب ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
إخواني :
إن التعليم ركيزة أساسية تتحقق بها – بعد توفيق الله – تطلعات شعوب أمتنا الإسلامية نحو التقدم والازدهار والتنمية والرقي الحضاري في المعارف والعلوم النافعة.
والشباب هم أمل الأمة وعدة المستقبل ، وعلى الجامعات في العالم الإسلامي مسؤولية عظيمة تجاه رعايتهم وتأهيلهم ، ورفع مستوى وعيهم بالتحديات التي تحيط بالأمة الإسلامية ، وتحصينهم بالعلم والمعرفة ضد أفكار الغلو والتطرف ليكونوا سداً منيعاً أمام العابثين الذين يستهدفون أمن أوطانهم ومقدراتها ومنجزاتها الحضارية.
أيها الأخوة والأخوات :
إنكم وإخوانكم في جامعات العالم الإسلامي كافة مسؤولون عن تبيان حقيقة الإسلام وصورته الناصعة ، والأخذ بأسباب التطور العلمي والتقني والعناية بالبحوث والدراسات التي من شأنها المساعدة على توظيف الطاقات الشابة ، وتأهيلها لتعيد للأمة ريادتها والعمل على نقل الخبرات إلى جميع بلدان العالم الإسلامي وبلدان العالم كافة ، وإن لنا في ديننا خير معين لبلوغ المكانة الجديرة بنا في الحضارة الإنسانية.
أسأل الله أن يوفق القائمين على هذه الجامعة لكل ما فيه خير لماليزيا وللإسلام والمسلمين في كل مكان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وفي ختام الحفل عزف السلامان الملكي السعودي والوطني الماليزي.
وعلى هامش زيارة خادم الحرمين الشريفين لماليزيا التقى عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمسئولين من الجانبين وجرى بحث الموضوعات التي تهم قطاعاتهم .

0206 د / عام / جولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الآسيوية وما حققته من نتائج إيجابية / إضافة سابعة
– عدد الكلمات: 781

وفي ختام زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لماليزيا صدر بيان مشترك ، فيما يلي نصه :
” بيان مشترك “
بناءً على الدعوة الكريمة الموجهة من جلالة ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة إلى دولة ماليزيا في المدة من يوم الأحد 29 جمادى الأولى إلى يوم الأربعاء 2 جمادى الآخرة 1438هـ الموافق 26 فبراير إلى 1 مارس 2017م.
استقبل جلالة ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في القصر الملكي ، حيث قلده وسام الدولة الملكي الأول ( وسام التاج ) .
عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ودولة رئيس وزراء ماليزيا داتو سري محمد نجيب عبدالرزاق مباحثات بناءة ومثمرة تم خلالها تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتكثيف التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والأمنية ، كما تم بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
اتفق الجانبان على أن تبادل الزيارات بين البلدين على جميع المستويات من شأنه أن يسهم في تطوير العلاقات الثنائية بينهما ، كما اتفقا على تكثيف الاتصالات والتعاون بين المسؤولين الحكوميين والقطاع الخاص في البلدين بهدف تعميق وتوسيع نطاق العلاقات الثنائية بينهما.
أكد الجانبان أهمية تقوية وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين والتعاون بينهما في مجالات الاستثمار واستكشاف الفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
اتفق الجانبان على تعزيز التعاون العسكري بين البلدين وتطوير مجالات التدريب والتمارين المشتركة وتبادل الخبرات العسكرية.
ورحب البلدان بمشاركة أرامكو السعودية مع شركة بتروناس الماليزية لتطوير وتملك مجمع عملاق متكامل للتكرير والبتروكيميائيات في ولاية جوهور الماليزية والذي سيكون من شأنه الإسهام بشكل كبير في دعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين على المدى الطويل وتعزيز التعاون بينهما في مجال الطاقة.
وقع البلدان على مذكرة تفاهم في مجال التعاون العلمي والتعليمي التي سيكون من شأنها تمهيد الطريق لمزيد من التعاون في مجالات تبادل المعرفة والخبرة ونقل التكنولوجيا.
وقع البلدان أيضاً على مذكرة تفاهم في مجال العمل والموارد البشرية التي سيكون من شأنها تكثيف برامج التدريب وتبادل الخبرات في مجالات السلامة والصحة المهنية والمعلومات والإحصاءات ذات الصلة بسوق العمل في البلدين.
كما وقع البلدان على مذكرتي تفاهم في مجال التعاون التجاري والاستثماري، وفي مجال التعاون بين وكالة الأنباء السعودية ( واس ) ووكالة الأنباء الماليزية (بيرناما) .
وجاءت القضايا التي تهم الأمة الإسلامية في مقدمة القضايا التي تم بحثها ، وكان هناك اتفاق تام على ضرورة تكثيف وتظافر جهود العالم الإسلامي لمواجهة التطرف ونبذ الطائفية وللمضي بالعالم الإسلامي نحو مستقبل أفضل بإذن الله ، في إطار أهداف ومقاصد منظمة التعاون الإسلامي ، والسعي إلى تحقيق الأمن والسلم الدوليين ، كما كانت ظاهرة الإرهاب التي لا ترتبط بأي عرق أو لون أو دين من أهم القضايا التي تم بحثها والاتفاق على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره أياً كان مصدره.
أعلن البلدان عن إنشاء مركز عالمي للسلام يكون مقره ماليزيا باسم (مركز الملك سلمان للسلام العالمي) وذلك بالتعاون بين كل من مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ومركز الأمن والدفاع بوزارة الدفاع الماليزية ، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية ، ورابطة العالم الإسلامي ، على أن تنسق هذه الجهات فيما بينها لإكمال الترتيبات اللازمة لتنفيذ انطلاقة المركز خلال تسعين يوماً من تاريخ إعلانه.
وفي إطار الروح البناءة التي سادت الاجتماعات التي تمت بين الجانبين ، تم استعراض القضايا السياسية في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ؛حيث أكد الجانبان على أهمية وضرورة التوصل إلى حل دائم وشامل وعادل لحل هذه القضية وفقاً لمضامين مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد الجانبان أيضاً على أهمية وضرورة إيجاد حل الأزمة السورية على أساس بيان جنيف ( 1 ) وقرار مجلس الأمن رقم ( 2254 ) وعلى أهمية تقديم المساعدات الإنسانية وأعمال الإغاثة للاجئين السوريين في داخل سوريا وخارجها.
ومن جهة أخرى شدد الجانبان على أهمية المحافظة على وحدة اليمن ، وتحقيق أمنه واستقراره ، وعلى أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية ، ومخرجات الحوار الوطني اليمني ، وقرار مجلس الأمن رقم (2216) مؤكدين دعمهما للسلطة الشرعية في اليمن والجهود المبذولة في هذا النطاق وكذلك تسهيل وصول المساعدات إلى كافة المناطق اليمنية.
وعبر الجانبان عن قلقهما البالغ إزاء التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ، وأكدا على الحاجة إلى التزام إيران بمبدأ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.
أعرب الجانب الماليزي عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما تبذله المملكة من جهود لخدمة الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار.
كما أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ عن بالغ شكره وتقديره لجلالة ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس ودولة رئيس الوزراء داتو سري محمد نجيب عبدالرزاق وللشعب الماليزي الشقيق على مالقيه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة .
// يتبع //
20:06ت م NNNN
news id: 18753365