يبدو أن فريق الاتفاق الأول لكرة القدم اقترب من الدخول في أزمة صعبة مع اقتراب نهاية عمر دوري جميل للمحترفين هذا الموسم، التي سيخوض فيها الفريق خمس مواجهات صعبة مع فرق متنافسة معه على البقاء منها مواجهة أمام فريق الاتحاد المنافس على الصدارة، مما يعني حاجته لتأمين بقائه، واستغلال كافة النقاط المتاحة التي تجعله في مركز آمن بعيدا عن كافة الحسابات.
وعلى الرغم من حالة التفاؤل التي كانت تسود الوسط الرياضي بعودة الفريق إلى الأضواء هذا الموسم، والانطلاقة الرائعة التي بدأت بالفوز على قطبي الكرة السعودية النصر والهلال، وهو مارفع من سقف طموحات وآمال جماهير الفريق، إلا أن الفريق أصيب بإعياء شديد أسقطه من القمة تدريجياً حتى اقترب من منطقة الخطر.
وبغض النظر عن الأسباب المختلفة التي أدت إلى تدهور نتائج الفريق، وتم التطرق لها في زوايا مختلفة، سواءً كانت إدارية أو فنية، فالفريق بحاجة إلى علاج رئيس مهم يكمن في وقفة جماهيره الكبيرة وثقتها بالفريق في بقية مواجهات الموسم، إضافة إلى الأسباب الأخرى الإدارية والدعم الشرفي، خاصة أنه سيلعب ثلاثا من مواجهاته على أرضه وبين جماهيره، وأي فوز سيحققه سيضمن له تخطي مرحلة مهمة، وتأمين بقائه.
الكرة الآن في ملعب جماهير الاتفاق لقيادة فريقها للبقاء في الدوري، وتحقيق نتائج إيجابية فيما تبقى من مواجهات وتحقيق أفضل مركز ممكن في أول موسم للفريق بعد عودته إلى الأضواء، ونحن نترقب بشغف كبير مشاهدة ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام وهو يضج بأعداد كبيرة من المشجعين بما يتناسب مع حجم فريق جماهيري عريق، على أن تؤجل كل الانتقادات حتى نهاية الموسم واستقرار الفريق في الدوري.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣٣) صفحة (١٨) بتاريخ (٢٠-٠٣-٢٠١٧)