1017142.jpg

طباعة ١ تعليق

الأمراء عبدالعزيز بن ناصر وجلوي بن عبدالعزيز بن مساعد ومشاري بن سعود قدموا واجب العزاء في الفقيد أمس

الأمير تركي بن محمد: الشيخ سعيد غدران لديه سجل حافل بالإنجازات والكفاح

الدمام ـ إبراهيم جبر

الأمير تركي بن محمد لدى وصوله إلى مقر العزاء (تصوير: أمين الرحمن)

الأمير تركي بن محمد لدى وصوله إلى مقر العزاء (تصوير: أمين الرحمن)

وصف الأمير تركي بن محمد بن فهد، الشيخ سعيد غدران ـ رحمه الله ـ بأنه من رجال الأعمال العصاميين في المملكة، ولديه سجل حافل بالإنجازات والكفاح، وقدم لبلده الكثير.
وقال خلال تقديمه واجب العزاء لأسرة غدران، أمس، نيابة عن والده الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، إن الفقيد من رجال الخير والعطاء، داعياً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
وأوصى الأمير تركي بن محمد، أبناء الفقيد بالسير على نفس نهج والدهم في الكرم والعطاء والسعي في فعل الخير.
من جهته، عبر ابن الفقيد، غدران سعيد غدران، عن بالغ شكره وامتنانه للفتة الكريمة للأمير تركي بن محمد، وتقديمه واجب العزاء في وفاة والده، مؤكداً أن ذلك ليس بغريب عليه وعلى والده، حيث إن الأمير محمد بن فهد، دائم السؤال عن والده، ويحرص على الاطمئنان عليه من حين إلى آخر، كما أنه كان حريصاً على مشاركة الآخرين أفراحهم وأحزانهم في كافة المناسبات، مضيفاً أنه تواصل معهم هاتفياً لتقديم التعازي في وفاة الفقيد. إلى ذلك، قدَّم عدد من أصحاب السمو الأمراء، أمس، واجب العزاء في وفاة الشيخ سعيد غدران -رحمه الله-، حيث قام الأمير عبدالعزيز بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، والأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، بتقديم واجب العزاء نيابة عن والدهم أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد. وقال الأمير عبدالعزيز بن جلوي لـ»الشرق»، «رحم الله الشيخ سعيد غدران، ويسكنه الجنة، وهو فقيد للجميع». كما قدَّم الأمير ناصر بن عبدالعزيز بن ناصر، واجب العزاء، نيابة عن والده الأمير عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالعزيز. وقدَّم مدير التعليم في الشرقية السابق الدكتور سعيد عطية أبوعالي، واجب العزاء، معدداً مآثر الفقيد، بقوله «فقدنا رجلاً من رجالات البناء الوطني في المملكة العربية السعودية، وهو الأخ الصديق الشيخ سعيد غدران -رحمه الله-، وما يعزينا في فقده أنه أسهم في بناء الاقتصاد بالمنطقة الشرقية خصوصاً والمملكة العربية السعودية عموماً، كما أسهم في خدمة الوطن مع حكومتنا الرشيدة، عندما كانت تمد بعض الدول الشقيقة والصديقة في إفريقيا وآسيا بالمؤن الغذائية لمكافحة الجفاف والفقر».
وأضاف «الفقيد بنى رصيفاً في ميناء إحدى الدول الإفريقية الساحلية لكي يستقبل بواخر الإغاثة من المملكة العربية السعودية وتفرغ في وقتها».
أما صالح الضويان، فقال عن الفقيد إنه جار وأخ وأب للجميع، سائلاً الله تعالى أن يرحمه ويجعل مثواه في جنات النعيم، وأضاف «الفقيد كان محباً للخير وحسن التعامل مع الجميع».
وأوضح عدنان الناجم أن والده عمل مع الفقيد -رحمه الله- أكثر من 20 عاماً، وكان ملازماً له، وتربى في كنفه حتى أصبح مديراً مالياً وإدارياً في مجموعته. وقال «الفقيد كان بعد وفاة والدنا بمنزلة الأب، ولم يقصِّر معنا، ونحن نعتبر أبناءه غدران، وعبدالعزيز، وأحمد، أهلاً لنا».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣٣) صفحة (٧) بتاريخ (٢٠-٠٣-٢٠١٧)
الأكثر مشاهدة في محليات
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...