رحمك الله أبا عبدالله

عبدالإله الخناني

طباعة التعليقات

د. عبدالإله الخناني

• فُجع الوسط التجاري والإعلامي بوفاة أحد أعمدتها وركائزها الشيخ سعيد غدران.
• تعجز الكلمات عن وصف الألم والحزن لفراقه، فقد زاملته أحد عشر عاماً خلال ترؤسي تحرير مجلة «الشرق» وجريدة «دنيا الشرق»، كانت سنوات حافلة بالعطاء الذي لا ينضب.
• كان -رحمه الله- يحرص على متابعة العمل بشكل يومي رغم مشاغله التجارية، حيث أنه كان يعطي أولوية للمجلة والجريدة واهتماماً بالغاً بهما.
• يسمع للصغير قبل الكبير، لديه نهم للقراءة عجيب، يتفنن في حل النزاعات بشكل ودي ومرضٍ لجميع الأطراف.
• كان -رحمه الله- رغم انشغاله الدائم حريصاً على التواصل مع أقربائه وأصدقائه وحضور أفراحهم وأتراحهم.
• لا يتحدث كثيراً عن نفسه، أعماله تسبق أقواله، وفي سيرته الذاتية عِبر وتجارب تسطر بمداد من الذهب.
• كنت أستمتع بحكاياته ورواياته عن بداياته وكيف استطاع تذليل الصعاب بالصبر والعزيمة بعد التوكل على الله في جميع حركاته وسكناته.
• عزاؤنا اليوم فيك أبا عبدالله، إنك تركت سيرتك العطرة وأعمالك الخيِّرة يتداولها من بعدك أبناؤك وأحبابك.
• أسال الله العلي القدير أن يتغمدك بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يلهم ذويك الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣٣) صفحة (٧) بتاريخ (٢٠-٠٣-٢٠١٧)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...