بحضور عدد كبير من رجال الأعمال وجمع من المواطنين والمقيمين

«الشرقية» تُشيِّع محمد الأنصاري

طباعة التعليقات

1017987.jpg

الدمامإبراهيم جبر

شيعت جموع غفيرة في مقبرة الدمام، أمس، رجل الأعمال محمد عبدالرزاق محمد قنبر الأنصاري، وذلك بعد شهر على رحيل والده الشيخ عبدالرزاق محمد قنبر الأنصاري -رحمه الله-.
وعدَّد عدد من رجال الأعمال وذوي وأصدقاء الفقيد مآثره، ووصفوه بالشخصية المميزة المحبة للخير.

أداء صلاة الجنازة على الفقيد في مسجد الفرقان                                              (تصوير: أمين الرحمن)

أداء صلاة الجنازة على الفقيد في مسجد الفرقان (تصوير: أمين الرحمن)

وقدم رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية عبدالرحمن العطيشان، باسمه واسم جميع رجال الأعمال في المنطقة، أحر التعازي إلى أبناء المرحوم الشيخ عبدالرزاق محمد قنبر الأنصاري -رحمه الله- «عبدالعزيز، وأحمد، وعلي»، في وفاة شقيقهم الفقيد محمد بن عبدالرزاق قنبر الأنصاري «بوطلال»، كما قدم التعازي إلى أبنائه «طلال وعبدالرزاق»، وكافة أسرة الأنصاري.

وقال «فجعنا جميعاً برحيله المفاجئ -رحمه الله-، خاصة أنه يأتي بعد رحيل الوالد الشيخ عبدالرزاق بأيام قليلة، ولكن هذا حال الدنيا، ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون وإنا على فراقك يا أبوطلال لمحزونون».

أما الشيخ يوسف العفالق، فوصف الفقيد وأسرته بأنهم من أعيان المنطقة الشرقية، ووالده كان معطاءً وداعماً لكل مشروع خيري في المنطقة، وأبناؤه في حياته كانوا عضداً له وعوناً ومنهم الفقيد محمد، وكذلك عبدالعزيز، فهم جميعاً داعمون لكل عمل خيري، فكانوا مع والدهم في الأعمال الخيرية بحياته، ثم استمروا بعد وفاته على هذا الطريق، ونسأل الله أن يجزيهم كل خير على كل ما قدموه، وأن يغفر الله للفقيد ويبارك في ذريته.

جثمان الفقيد محمولاً على الأكتاف بعد الصلاة عليه

جثمان الفقيد محمولاً على الأكتاف بعد الصلاة عليه

وأكد مدير جامعة محمد بن فهد وابن خال الفقيد، الدكتور عيسى الأنصاري، أن الفقيد كان بمنزلة الأخ، وله معه مواقف عمل واجتماعية وعائلية كثيرة جداً، وكان من الناس المحبوبين وذكراه طيبة مع الجميع، سائلاً الله تعالى له الرحمة والمغفرة وأموات المسلمين.

أما علي الجبالي فعبر عن حزنه لوفاة الفقيد، وقال «الحمد لله على قضائه، لقد فقدت الدمام أحد رجالها المخلصين لعمل الخير ومن قبله والده، وكان لي لقاء معه يوم الإثنين في المستشفى، فكان من المؤمنين المحتسبين الأجر عند ربهم، وكنا نتحدث عن مشروعهم الخيري الفندقي إلى جانب مستشفى الملك فهد التخصصي لإسكان مراجعي المستشفى القادمين من أماكن بعيدة وظروفهم المادية تحتاج المساعدة، رحمه الله، ونسأل الله تعالى أن يجعل هذا المشروع في ميزان أعمالهم، وعزائي لإخوانه وأبنائه، وجميع أفراد الأسرة الكريمة».

عبدالعزيز الأنصاري يستقبل المعزين في أخيه

عبدالعزيز الأنصاري يستقبل المعزين في أخيه

ووصف أحمد الرميح، الفقيد بأنه أخ وصديق عزيز جداً وشخصية محترمة وشاب لطيف ومحبوب عند الناس جميعهم، ورجل تعامله طيب وأخلاقه عالية، وقال «أنا درست مع أخيه عبدالعزيز وعلاقتي أكثر معه، ثم صارت العلاقة أكثر مع أبوطلال ووالدهم أيضاً الذي كان قمة في الأخلاق، وبمنزلة والدنا وأولاده إخواننا، وكثير من الإخوة تأثروا بفقدانه».

وذكر سامي الثاني أن الفقيد شريك أخيه الأكبر، ووصفه بأنه من الناس الطيبين الخيرين، ورجل معطاء ومحب للخير، ويحب جميع الناس.
وقدم خالد الضويان تعازيه لأسرة الأنصاري، ولإخوانه عبدالعزيز وأحمد وعلي، وأبنائه طلال وعبدالرزاق.

ووصف سعود بن عبدالعزيز الأنصاري، الفيد بأنه بمنزلة الأب له، كما أنه والد زوجته، مبيناً أنه تعلم منه في مجال العمل كثيراً، وله أفضال كثيرة عليه، مؤكداً أن فقده كبير، سائلاً الله تعالى له الرحمة والمغفرة، وأن يجعل مثواه الجنة.
ووصف أحمد محمد عبدالرحمن «ابن أخت المرحوم» وفاة خاله بأنها حزينة ومؤلمة، سائلاً الله تعالى له الرحمة والمغفرة.

الشيخ يوسف العفالق وعبدالعزيز عبدالرزاق قنبر

الشيخ يوسف العفالق وعبدالعزيز عبدالرزاق قنبر

وأكد ناصر بن عبدالعزيز الأنصاري «ابن أخ الفقيد» أن رحيل الفقيد بمنزلة الفقد للجميع، «الفقيد معروف عنه ابتسامته وطيبته وحبه لعمل الخير، ونسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة».
وقال فيصل عبدالله فؤاد، إن الجميع حزين لوفاة الفقيد، خصوصاً أنه يتميز بابتسامته المميزة وتواضعه وحبه للصغير قبل الكبير، مقدماً تعازيه لعائلة الأنصاري، سائلاً الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان.

وعبر الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير العفيصان، عن حزنه لوفاة الفقيد، وقال «بقلوب ملؤها التسليم بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة المحسن الفاضل الأخ محمد بن عبدالرزاق قمبر الأنصاري، ونحن إذ نفتقد الراحل الكريم، فإن أعمال البر في المنطقة ستفقد برحيله واحداً ممن كانوا دائماً في مقدمة الداعمين لها».

وأضاف «في هذه اللحظات المؤلمة نستذكر احسانه وبره وحرصه على تلبية حاجات المحتاجين طلباً للأجر والثواب»، داعياً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنته، وأن يلهم آله وذويه الصبر والسلوان، وأن يستجيب لدعوات من أحسن إليهم الذين يدعون معنا له بالمغفرة والرضوان.
يذكر أن الفقيد يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات عبدالرزاق محمد بن قنبر الأنصاري وأولاده «مجموعة الأنصاري القابضة».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٣٦) صفحة (١١) بتاريخ (٢٣-٠٣-٢٠١٧)