‏مشعل أبا الودع الحربي

‏مشعل أبا الودع الحربي

‏لقد رأى العالم مجموعة واسعة من الأخطاء التي اعترت الدبلوماسية الإيرانية كما برزت على امتداد وصول ملالي قم إلى الحكم في إيران على مدى أكثر من سبعة وثلاثين عاماً، وزادت هذه الأخطاء حتى الحرب العراقية الفارسية في جلها.
‏أخطاء الخامنئي بها قدر من السذاجة إذ استولت عليهم القوى القومية والنظرة الدونية لما هو فارسي، وعلى هذا الاندفاع والحماس لتصدير أيديولوجيا الثورة رغم فشلها بالمنطقة، ولكنه إحباط يحدوه الأمل باليأس فضلاً عن الإحساس بما تعانية إيران من تخلي العالم عن إيران ما بعد الثورة واستيلاء رجال الدين وجهلهم بالسياسة الدولية وببناء أواصر الصداقة على مصالح مشتركة واحترام حقوق الإنسان وهذا ماسبب لها إحراجاً، فهي من الدول البارزة في قمع الحريات وقتل الأبرياء من المواطنين الإيرانيين من أهل المذهب السني وقمع الرأي وحرية التعبير فقد انتاب العالم في تلك السنوات منذ عام 1979م من ضلال وكآبة في ظل ما يعيشه مواطنو إيران من الاضطهاد والفقر والعوز في ظل توزيع الثروات على تصدير الثورة ونشر أيديولوجيا نهج المقبور الخميني وهي من حاربت دول الجوار وتتدخل في شؤون الدول العربية كما حدث في العراق ومايحصل في سوريا.
‏بدخولها الحرب وهي لاناقة لها ولاجمل وإنما بسبب الكره والحقد على الأمة العربية، وحتى بنسك الحج ترسل ضباط مخابراتها بلباس الإحرام. لزرع الفتنة. وتسيس الحج. كما زرعت الفتنة بين أبناء الشعب العراقي بتفجير المراقد واتهام الطوائف لزرع الفتنة وهذا ماوجدته من عملائها بالعالم العربي
‏في الحرب الأخيرة على حلب هي من تعمل على عرقلة خروج
‏النازحين لكي يتم قصفهم من قبل جيش النظام وروسيا مثلث الرعب واعداء البشرية في القرن الواحد والعشرين.
‏وجدنا أنفسنا كأمة عربية أمام امتحانات جديدة في حرب اليمن واختطاف العراق واحتلال سوريا وغدونا مضطرين للتصدي لسلسلة من الحروب لم يكن لنا سابق عهد أن نخوضها لكنها فرضت علينا ودخلنا اليمن وعملنا على تقليم أظافر إيران رغم أنها نمر من ورق وكان علينا الاضطلاع بمسؤوليات أكبر من ملك الحزم وقادة الخليج وهذا ماتحقق.
‏وأصبحت إيران صراخاً على قد الألم، وإنا لنذكر شيئاً من الزهو ماكان من السرعة والكفاءة في مبادرة بلادنا في إطلاق مشروع إغاثة اليمن وسوريا وعلاج المصابين بالمجان.
‏وهذا مانهج عليه قادتنا من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى عهد خادم الحرمين الملك سلمان ملك الحزم.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٤٠) صفحة (٨) بتاريخ (٢٧-٠٣-٢٠١٧)