فريق التصميم في «النقل» يقف على عقبتَي الملك خالد وحزنة

الأزوري لـ الشرق: دراسة لإيجاد الحلول المناسبة لعقبة قلوة

الطريق إلى عقبة قلوة

طباعة التعليقات

الباحةمحمد المقصي

أوضح مدير عام إدارة النقل في منطقة الباحة المهندس عبدالعزيز بن سعد الأزوري لـ «الشرق»، أن وزارة النقل تعكف حالياً على دراسة المسار المعتمد سابقاً لعقبة قلوة بعد أن تم إغلاقه نتيجة الأمطار عام 1435هـ، حيث إنها نقلت نواتج القطع وأغلقت مسار الطريق.
وقال: «تم في حينه تكليف لجنة مشكَّلة من عدة جهات بتوجيه من أمير المنطقة، وأوصت بإيقاف العمل في المسار الحالي، وضرورة إعادة دراسة المسار، وتقديم الحلول المناسبة التي تضمن سلامة الطريق مستقبلاً».
وأضاف الأزوري أن فريق التصميم في وزارة النقل وقف على عقبة الملك خالد «قلوة»، وعقبة حزنة، وتم دراسة كل الخيارات، وسيتم عرض التصاميم عند انتهائها على مقام الإمارة للاطلاع وإبداء الرأي حيالها.
وكان عدد من المواطنين طالبوا الجهات المعنية بتنفيذ المشروع الذي وصفوه بالحلم، وقالوا إن بداية تنفيذه كان في عام 1418هـ، حيث بدأت الشركة المنفذة العمل فيه حينها، ثم توقفت بعد عام بذريعة أنها خسرت، وأن المشروع مكلف ولا تستطيع إكماله، ثم بعد ذلك تغيَّر المخطط والرسم للعقبة لتصبح طريقاً زراعياً، تكثر فيه المنعطفات والانحدارات الخطرة جداً.
وأوضحوا أن أحد المقاولين بدأ في تنفيذ الطريق عام 1427هـ، وأنهاه في عام 1430هـ، وفي العام نفسه، وبعد انتهاء الشركة من إنهاء عملها في السفلتة، ووضع الحواجز الإسمنتية على الجانبين، تم الافتتاح بحضور أمير منطقة الباحة الأمير محمد بن سعود، رحمه الله، وبعد الافتتاح بأقل من عامين تم توقيع عقد مع إحدى الشركات لتعديل المنعطفات، إلا أن ذلك لم يتم.
وأضافوا أن الشركة الحالية تأخرت كثيراً في تنفيذ العقبة ولاتزال على ما كانت عليه في وضعها السابق، ورغم ذلك لم يتم تطبيق الشرط الجزائي المكتوب في العقد، حيث إنها تسلمت المشروع في عام 1432 هـ، ولم يتم الانتهاء من العمل حتى الوقت الحالي.
وأكدوا ثقتهم في إنجاز هذه العقبة بفضل توجيهات ومتابعة أمير منطقة الباحة الأمير مشاري بن سعود.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٤١) صفحة (٦) بتاريخ (٢٨-٠٣-٢٠١٧)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...