في حين يعجز المواطنون والمسؤولون في كثير من دول العالم عن الجلوس مع الرؤساء نجد بأن الدولة السعودية ومنذ نشأتها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وهي تنتهج سياسة الباب المفتوح مع كافة المسؤولين والمواطنين، حيث يلتقون مباشرة دون حاجز أو حاجب ويطرحون ما يعيق مسيرتهم أو مشكلاتهم التي تعترض طريقهم.
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لم يحد عن نهج آل سعود في إدارة شؤون البلاد بل قام بتطويرها والعمل على تأسيس منهج مؤسساتي في إدارة العمل، وقام بتحديث كافة الأجهزة والأنظمة الحكومية بما يتناسب مع القرن الحادي والعشرين في علومه وثقافته وعطاء المجتمع، ولكنه لم يتنازل عن سياسة الباب المفتوح مع المواطنين والمسؤولين، فهو يشرع بابه لجميع المسؤولين كي يتحدثوا بشكل مباشر عن مشكلات المواطنين من خلال أمراء المناطق أو العلماء الذين يساندون الحكم في المشورة والرأي السديد بما يتناسب مع مسيرة الدولة.
يوم أمس وبعد جولته الآسيوية التقى خادم الحرمين الشريفين مجموعة من العلماء وأمراء المناطق وكذلك بعض المواطنين، وهذا دليل على استمرار النهج في إطلاع العلماء والمسؤولين بالنتائج الإيجابية لتلك الجولة الآسيوية التي ستعود على المملكة بمزيد من العوائد الاقتصادية التي تمنح المواطنين مزيداً من القوة الاقتصادية الداعمة لبناء التنمية والمشاريع التي تساعد على نقل التكنولوجيا والصناعات الخارجية إلى المملكة.
لقد أصبحت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان تملك قوة بشرية وفكرية واقتصادية تستطيع موازنة العمل الجماعي والقيادة الحكيمة التي منحت المواطن مزيداً من الثقة في قيادته التي تواصل العمل وتقدم المشاريع وتضع القوانين التي تحمي المواطن وتكفل الحياة الكريمة له.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٤٧) صفحة (٩) بتاريخ (٠٣-٠٤-٢٠١٧)