روند أحمد

تختلف الأنفس والأرواح من حولنا، فمنها ما يكون سقف أحلامها منخفضا سهلا، ومنها ما تصبو للأعالي وتسعى لأن تكون في مستوى عال دائماً، منها ما يكتفي بالمشي في طريق أحلامه، ومنها ما يتجاوز ذلك بكل حماس ويبدأ بالتحليق.
كن دائماً مع النفوس المُحلقة بطموحها تلكَ التي تسعى لتحقيق آمالها بأقصى وُسعها. حلق فثمة أمل وما عليك سوى التحليق بآمالك والبدء بالسعي وراءَها.
‏حلق بإنجازاتك الباهرة واجعل لك بصمة لطيفة في الحياة.
‏حلق بأمنياتك وأحلامك ولا تجعل هناك حاجزاً يقف أمام تحقيقها، حيث إن الأمنيات منها المستحيلة ومنها «المعقولة» كما يقال. لذا فإنك ‏تستطيع تحقيقها بجهدك ولا تعطِ لليأس مجالاً في حياتك..
‏عندما تشعر باليأس قم وصلِّ ركعتبن لله تعالى، ‏أخرج فكرة اليأس من عقلك! وقو نفسك بربِّك واستقِ المدد منه، لا تجعل لأي واردٍ سلبيّ فرصة للعبور في عقلك.. من البداية قف ضده واقطعه، وتذكر دائما لاتستحيل الأمنيات مادام الإله يسمع نجواك، ثِق دائماً بأن قدراتك التي وهبها الله لك عظيمة، اكتشفها فهي بداخلك، من اليوم تعهد قدراتك وأطلق لها العنان فهناك كثير في انتظارك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٤٧) صفحة (٨) بتاريخ (٠٣-٠٤-٢٠١٧)