إمارة مكة حققت مركزاً متقدماً في القياس للتحول إلى التعاملات الإلكترونية

خالد الفيصل: إنجاز جامعة الملك عبدالعزيز يجير للوطن وأبنائه

الأمير خالد الفيصل

طباعة التعليقات

جدةصالح الحربي

وصف مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، ما حققته جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة في مركز الموهبة والإبداع بحصوله على خمس ميداليات في معرض جنيف العالمي للابتكارات، بالإنجاز الوطني.
وأكد أن هذا الإنجاز العلمي العالمي، يجير للوطن وأبنائه من الطلاب والطالبات، الذين أثبتوا تفوقهم في عدة مسابقات محلية وعالمية في مختلف العلوم والمجالات المعرفية.
ونجح طلاب جامعة الملك عبدالعزيز في الحصول على ثلاث ميداليات ذهبية، وواحدة فضية، وأخرى برونزية في المعرض الذي تعقد دورته الـ 45 في مدينة جنيف بسويسرا 2017؛ حيث حصل من كلية الهندسة الطلاب ماهر الجهني، ومشعل علي حامد، وزاهر اللحياني على الميداليات الذهبية، ومن كلية العلوم الطالب عبدالعزيز الخضيري على الميدالية الفضية، وحصل من كلية الهندسة الطالب صهيب موريا على الميدالية البرونزية.
من جهته، نوه مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن اليوبي، بالمستوى المتميز والمشاركة الفاعلة لممثلي الجامعة في هذا المحفل العالمي، وما أظهروه من قدرات إبداعية وابتكارية، تدعو للفخر والاعتزاز؛ وهو ما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة وسمعتها التي أضحت إنجازاتها العلمية والبحثية تنافس كبريات الجامعات العالمية.
من جهة أخرى، شدد مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، على أهمية تطوير التعاملات الإلكترونية في الإمارة بما يضمن التسهيل على المراجعين، وسرعة إنجاز المعاملات الداخلية، والمتعلقة بالجمهور.
وقدم الشكر إلى إدارة تقنية المعلومات في الإمارة نظير جهودها في العمل الإلكتروني وتطويره وما حققته من إنجاز وفق تقرير القياس السابع الخاص بالتحول إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية الصادر عن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.
وبحسب التقرير الذي تسلم أمير منطقة مكة المكرمة نسخة منه مؤخراً، فإن إمارة المنطقة حققت في القياس السابع للتحول إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية المكوَّن من أربع مراحل، هي البناء والإتاحة والتميز والتحسن وأخيراً مرحلة التكامل، إنجازاً نسبته 70.12% في مرحلة التميز والتحسن، ووفقاً لذلك حققت الإمارة مركزاً متقدماً بين أكثر من 156 جهة حكومية خضعت إلى القياس في هذه المرحلة، متقدمة أيضاً عما حققته العام الماضي، كما حققت نسباً عالية في مجالات التميز والتحسن وإتاحة الخدمات والبناء، كذلك حققت العناصر التي خضعت للتقييم أيضاً نسباً عالية في مستويات النضج الإلكتروني.
وأوضح التقرير أن عملية القياس تمت وفق منهجية علمية، إضافة إلى إجراء مسوحات وتحليل نتائج بواسطة فريق وطني ضم نخبة من أساتذة الجامعات والمراكز البحثية الوطنية، مستندين في ذلك إلى أفضل التجارب العالمية في مجال التعاملات الإلكترونية.
ومقارنة بين القياس السادس والسابع، فقد نجحت إمارة منطقة مكة المكرمة في إيجاد إجراءات لإدارة علاقات المستفيدين، وتمكنت من اعتماد خطة حصر خدماتها المقدمة إلى المستفيدين من لجنة التعاملات الإلكترونية الحكومية، وقامت بحصر خدماتها بشكل دوري، وأسست وفعَّلت البريد الإلكتروني الرسمي بصفته وسيلة اتصال رسمية، وتم استضافة البريد داخلياً، كما فعَّلت استخدام الرسائل النصية للتواصل مع المستفيدين من خدماتها، ونجحت في وضع خطة تحول للتعاملات الإلكترونية الحكومية، وتم اعتمادها من قِبل أمير المنطقة، كما نجحت في أرشفة وحفظ وثائقها ومعاملاتها إلكترونياً، وتمكنت من استرجاعها والبحث في محتواها.
وتمكنت الإمارة كذلك من تحسين إجراءات الخدمات المقدمة، وتقليص زمن تقديمها، كما استثمرت في تطوير الكوادر البشرية لديها؛ حيث قامت بتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال أمن المعلومات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٤٧) صفحة (٦) بتاريخ (٠٣-٠٤-٢٠١٧)