إبراهيم المسلم

إبراهيم المسلم

مخطئ من يعتقد أن خدمات الأمانة والبلدية بعيدة كل البعد عن حياتنا.. ستظل الجهة الوحيدة التي تلتصق بخدمات الناس وتلبية طلباتهم.
الأسواق والمحلات التجارية وإنشاء الطرق والحدائق والمباني والمطاعم والمدن الترفيهية والفلل والعمائر والنظافة.. لا يمكن أن يقوم بها أي مواطن إلا بالرجوع إلى البلديات والأمانة لأخذ الرخص بفتح تلك المنشآت والمشاريع المختلفة.
أمانة المنطقة الشرقية والبلديات هي واحدة من تلك الجهات المهمة التي تقوم بدورها بمنح الإذن.. الأسبوع الماضي وافق معالي وزير الشؤون البلدية والقروية على التشكيل الجديد بعد إعادة هيكلة القيادات ورؤساء بلديات أمانة المنطقة الشرقية باختيار نخبة من الكفاءات الوطنية من ذوي الخبرات العالية بقيادة المناصب الإدارية التي اشتملت على وكلاء الأمين ومساعديه ورؤساء البلديات لكل من رأس تنورة ومحافظة الخبر والخفجي والنعيرية وعين دار والقيصومة وحفر الباطن.. وهؤلاء المعينون يملكون من الخبرة الكبيرة حيث تدرجوا وترعرعوا في أمانة المنطقة الشرقية منذ زمن طويل ووضعوا بصماتهم في مشاريع كبيرة سابقة.
اليوم هم يتقلدون تلك المناصب والثقة الكبيرة التي أولاها لهم معالي وزير الشؤون البلدية والقروية بتوجيه وطلب من أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير بخدمة المستفيدين.
المواطنون والمقيمون بقدر ما هم سعداء بتلك التشكيلة إلا أنهم يأملون ويتطلعون إلى أن تتحسن خدمات الأمانة والبلديات فهم يعانون من صعوبة الإجراءات وشروط تراخيص المحلات التجارية ورخص البناء وسوء تنفيذ بعض الطرق وراحة المستفيدين والمقيمين في العمل بشكل عام فيها.. كما يتطلعون إلى مزيد من تجميل الحدائق والمتنزهات والنظافة العامة وتشجير وإنارة الشوارع وأيضا التسريع في حل مشكلة البائعين والبائعات المتجولين على الكورنيش والطرق والمدن وإمكانية مساعدتهم في مشاريعهم لعدم وجود عمل خاص بهم يعولون منه لكسب لقمة العيش لهم ولأسرهم والرفق بهم بالإضافة إلى انه سينعكس على تنمية الاقتصاد الوطني.
نأمل من وقع عليهم الاختيار ألا يخيبوا أمل من قام بترشيحكم ابتدءا من معالي الوزير وأمين المنطقة الشرقية بان تكونوا عند حسن ظنهم بتقديم كل ما يسعد المواطن والوطن وثقتنا كبيرة في تطوير الخدمات حتى يهنأ كل بيت في هذه المنطقة الشرقية الحبيبة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٥٣) صفحة (٨) بتاريخ (٠٩-٠٤-٢٠١٧)