الرئيس حسين: الاعتداء على المملكة اعتداء على باكستان

الرئيس حسين مع الشيخ آل طالب (واس)

طباعة التعليقات

إسلام آبادواس

استقبل الرئيس الباكستاني ممنون حسين بإسلام آباد أمس إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح آل طالب الذي يزور باكستان حاليًا. وأكد الرئيس أن باكستان حكومة وشعباً تقدر علاقاتها مع المملكة، وأن البلدين يرتبطان بعلاقات وروابط صداقة تستند على قواسم الدين والأخوة والتاريخ والقيم الثقافية المشتركة. ونوه بدعم المملكة بلاده في المحافل الإقليمية والدولية، مؤكداً أن شعب بلاده يقدر المساعدات الإنسانية التي تقدمها له. كما ثمن الجهود التي تبذلها المملكة في العناية بالحرمين الشريفين. وشدد على التزام بلاده بالوقوف مع المملكة، مؤكداً «أن أي اعتداء على المملكة ستعتبره باكستان اعتداءً عليها». ودعا الرئيس العلماء إلى ضرورة بذل جهود متضافرة لإبراز صورة الإسلام ومكافحة التصورات الخاطئة المنسوبة إلى الإسلام، مؤكدا أن الأمة الإسلامية يجب أن تقف متحدة لهزيمة الإرهاب والفكر المتطرف. من جانبه قال ابن طالب إن أعداء البلدين لا يريدون رؤية الاستقرار والتنمية في البلدين، معرباً عن ثقته في قدرة البلدين على هزيمة الإرهاب. وأشار إلى أن الإسلام يرفض كل أشكال العنف والتطرف ويدعو إلى الوحدة لمواجهة كل التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية. من جهة أخرى استقبل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في مكتبه بإسلام آباد أمس الشيخ صالح بن طالب. وأوضح شريف أن باكستان تكن حباً واحتراماً خاصاً للمملكة. وأضاف وفقاً أن البلدين يرتبطان بعلاقة وثيقة وقريبة بسبب القيم الإسلامية والثقافية المشتركة. وقال: «إن الإسلام دين السلم والتسامح ويحمل رسالة المحبة والسلام، ولا بد من بذل جهود مشتركة لنشر رسالة الإسلام في جميع أنحاء العالم، موضحاً أنه يجب على العلماء تعزيز الجهود من أجل توضيح الصورة الحقيقية للإسلام ضد التصورات الخاطئة المنسوبة إليه».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٥٣) صفحة (٢) بتاريخ (٠٩-٠٤-٢٠١٧)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...