«كبار العلماء»: تفجيرا طنطا والإسكندرية إرهاب وإجرام

المملكة تدين بشدة تفجيرات مقديشو

طباعة التعليقات

الرياضواس

أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجيرات التي وقعت في العاصمة الصومالية مقديشو وأدت إلى سقوط عددٍ من القتلى والجرحى.
وجدد المصدر، في تصريحٍ أمس، التأكيد على تضامن المملكة مع جمهورية الصومال ووقوفها إلى جانبها. وقدّم العزاء إلى أسر الضحايا والشقيقة الصومال حكومةً وشعباً، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
في سياق متصل؛ استنكرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بشدة حادثي التفجير اللذين وقعا، الأحد في مصر، في كنيسة مارجرجس بطنطا ومحيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية وأسفرا عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
ووصفت الأمانة العامة، في بيانٍ لها أمس الأول، هذين التفجيرين الإرهابيين بعمل إجرامي محرّم شرعاً بإجماع المسلمين، «لأنه هتكٌ لحرمات الإسلام المعلومة منه بالضرورة، ففيه هتكٌ لحرمة الأنفس المعصومة، وهتكٌ لحرمة الأموال المحترمة، وهتكٌ لحرمات الأمن والاستقرار وحياة الناس ودورهم ودور عباداتهم، يضاف إلى ذلك أنه اشتمل على أنواع من المحرمات في الإسلام بالضرورة، من غدر وخيانة وبغي وعدوان وإجرام آثم وترويع للآمنين، وكل هذه قبائح منكرة يأباها ويبغضها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم».
وجاء في البيان: «لما كانت حرمة الدم الإنساني وترويع الآمنين معلومة من الدين الإسلامي بالضرورة؛ فقد أجمع علماء المسلمين قاطبةً سواءً ما صدر منهم مجتمعين أو منفردين على تجريم هذه الأفعال والمسالك والرد على مزاعم هؤلاء الإرهابيين وشبههم».
وتساءلت الهيئة: «كيف يتصور أن يستجيز عاقل فضلاً عن عالم بشرع الله وحدوده هذه التصرفات ويسوّغ هذه الأفعال؟ وقد روعوا الآمنين، ونقضوا العهود، وخفروا الذمم، وتجاوزوا على ولاة الأمور، وسعوا في الأرض فساداً، وما أبشع وأعظم جريمة من تجرُّؤ على حرمات الله وظلم عباده، فقتل النفس بغير حق من أكبر الكبائر».
وعدّت الهيئة قضية الإرهاب والإفساد في الأرض شرّاً يجب التعاون على اجتثاثه واستئصاله، «فقد عانت منه دول وذاقت من ويلاته مجتمعات بدرجات متفاوتة، يأتي في طليعتها العالم الإسلامي».
وشدد البيان: «الإرهاب لا يعرف وطناً ولا جنساً ولا ديناً ولا مذهباً ولا زماناً ولا مكاناً، ومشاعر الناس كلها تلتقي على رفضه واستنكاره والبراءة منه ومن أصحابه»، و»المسلمون يقفون مع العالم كله في شجبه وإدانته واستنكاره، وفي هذا الصدد ينبغي التعاون الدولي الصادق لتجفيف منابعه ومحاربة جماعاته ومن يقف وراءها».
واعتبرت الهيئة أن العالم أمام فرصة حقيقية لإقامة نظام عالمي قوامه العدل، والنزاهة، واحترام الشعوب وخصوصياتها.
وجددت التأكيد على أن الإسلام بريء من الأعمال الإرهابية وأصحابها، فهم أصحاب فكر منحرف وعقيدة ضالة، ولا تُحتسب أعمالهم على الإسلام أو المسلمين المهتدين بهدي الإسلام، المعتصمين بالكتاب والسنة، المستمسكين بحبل الله المتين.
إلى ذلك؛ أكدت الهيئة الوقوف مع مصر حكومةً وشعباً.
ورأت أن أمن واستقرار وتماسك وقوة العالمين الإسلامي والعربي والمملكة على وجه الخصوص، من أمن واستقرار وتماسك وقوة مصر، مثمّنةً التواصل المستمر والتعاون الدائم بين القيادتين الكريمتين في المملكة ومصر، وسائلة الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وجميع ولاة أمر المسلمين إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد، وقمع الفساد والمفسدين، وأن ينصر بهم دينه ويعلي بهم كلمته، وأن يصلح أحوال العالمين الإسلامي والعربي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٥٦) صفحة (٢) بتاريخ (١٢-٠٤-٢٠١٧)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...