يوسف معتوق بوعلي

يوسف معتوق بوعلي

أ- بالنية الصافية والكلمة البيضاء نكون إخوة في الإنسانية وفي الإسلام وفي الوطن.
١- المرور: إذا كان رصد مخالفة الوقوف في غير موقعها ذات أولوية فإن أولى الأولويات هو: الإرشاد والتوعية والتنبيه عبر التحدث الشخصي و وسائل الإعلام المتعددة المرئي والمسموع والصحفي بشكل عام تجاه مانراه من فوضى وتلاعب في السير من بعضهم في التداخل في المسارات مابين اليمين واليسار والعكس وفي المنعطفات وفي الدوار والأبواق المزعجة المربكة لحركة السير، هذه حركة السير في جميع الطرق وكأن أي طريق خاص لسائق وليس لآخرين، أليست هذه أولى الأولويات التي تحتاج إلى مناصحة ونصيحة من إدارات المرور في بلادنا العزيزة لحفظ الأرواح والأموال والطرق من التلف والخسارة.
ب- احترام بعضنا لبعض وتقدير بعضنا لبعض ولكل منا رأيه الخاص وتشخيصه الخاص لجميع الأمور والمجالات والأصعدة عوامل للألفة والمحبة والأخوة والأمن والأمان.
٢- المجلس البلدي: يحتاج إلى تعزيز العنصر النسائي فيه بدليل أن حملة النظافة بجبل الشعبة كان العنصرالنسائي المعد والفعال له، ومن اللافت للنظر أن مثل هذا النشاط الأولى به الرجل، أليس كذلك.
ج- المقولة الشهيرة تقول: «وراء كل رجل عظيم امرأة» ويمكن هنا القول إن كل امرأة وراءها رجل عظيم يصبر ويضحي بمجلسه وسعادته.
د- الانتماء الوطني: الإنسان ينتمي لوطنه من خلال التوارث والولادة والعيش فيه، ونلاحظ أينما ولد الإنسان كسب هوية البلد وأعطي حقوق المواطنة، ويشعر هذا المولود بإحساس وجداني يشده لمسقط رأسه. فالإنسان مشدود بذاته لخدمة مجتمعه ووطنه والمساهمة والمشاركة في الأنشطة الإنسانية والاجتماعية والأعمال التطوعية.
٣- الشركات المساهمة: قامت وتأسست بترخيص رسمي من جهة الاختصاص «وزارة التجارة» وأقبل السواد الأعظم حين طرحها بالمساهمة فيها بغيةً في تنمية رأس ماله والاستفادة من الأرباح السنوية كرافد للدخل، إلا أنه ويا للأسف لم يحصل ذلك على الرغم من مرور سنوات عمل بعض منها لأكثر من خمسين عاماً، هل يعقل أن هذه الشركات تعمل دون تحقيق أرباح أم أن مجالس الإدارة في رفاهية وترف لا يحسدون عليها والنثريات والمكاتب الفخمة والهدر مع غياب المحاسبة والرقابة، والمضحي هو المساهم الذي خسر ماله ومادونه، وأصبح بعضهم دون بيت و ديون أو على الكفاف وكما نرى هذه الأسهم الآن دون السعر الأساسي، فهل هناك معالجة لهذه الشركات من قبل جهات الاختصاص وتحقيق حق المساهم باهتمام، وبراءة الذمة هذا مايجب الالتفات إليه بضمير مخلص وعين بصيرة.
٤- الجوال: هذه التقنية الحديثة والمفيدة، بسوء الاستخدام والاستعمال تنقلب تلك الفائدة إلى أضرار قد تكون ضحيتها الأرواح حين استخدام هذا الجوال مع قيادة السيارة بالإضافة إلى الخسارة المالية، وفي المساجد والجوامع يسبب رنينه إرباك المصلين وخلل في الصلاة وفي العمل حين استخدامه لغير العمل يتسبب في تأخير المراجع ووقوفه منتظراً إنهاء المكالمة، فهل من اللائق يكون هذا الاستخدام أو الاستعمال في مواقع ذات أهمية ومباشرة تحفظ فيها الأرواح والأموال والأخلاق.
هـ- الجيب: يفرغ مافيه لتسديد فواتير الماء والكهرباء والاتصالات «الجوال والهاتف» وتأمين السيارة والفحص الدوري وغرامات مختلفة وتبقى تكاليف المعيشة بين حروف المثل المشهور وهو:»عندك تأكل لا عندك تغرم ايه» ولاشك أن هناك معالجات كثيرة لهذا التسديد وأولها قول الله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي) فالله سبحانه وتعالى أنزل الماء من السماء وأخرجه من الأرض وقال: (الله يحيي الأرض بعد موتها) ومن ذلك أيضاً وضع أكثر من عداد أو عدادين للمنزل بتعديل الشروط التي تحول دون ذلك، وهناك أيضاً الإنذار والتنبيه وتخطي المخالفة أو الغرامة للمرات الأولى والثانية والثالثة وغير ذلك مما يتيح التسهيل والتيسير.

بهو الإضاءات :-
أرجو أن تُقرأ وتقبل هذه الإضاءات بصدر واسع بالأريحية والاهتمام وحسن القصد من جميع الجهات الرسمية والأهلية والأحبة حيث ثمارها الألفة والمحبة لهذا الوطن الغالي العزيز و رفاهيته بالخيرات والنعم التي أودعها الله سبحانه وتعالى فيه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٦٠) صفحة (٨) بتاريخ (١٦-٠٤-٢٠١٧)