لا يترك مناسبة إلا ويكون حاضراً في «قلبها»، ولا عزاءً إلا ومبادراً بأن يكون في مقدمة المعزين لرجالات المنطقة الشرقية، مكتبه مفتوح لسماع المواطنين وشكواهم وحلها بشكل مباشر، دون تحويلاتها البيروقراطية في أروقة المباني الحكومية.
إنه أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف الذي التقى يوم أمس الأول بأبناء شهداء الواجب المقيمين في المنطقة الشرقية، قدم لهم روحه الأبوية وساندهم في فاجعتهم ومنحهم روح الأسرة واهتمام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي عهده الذين يحرصون على أن تصلهم الرسالة بشكل واضح، حيث قال لهم أنتم (محل تقدير واعتزاز عند القيادة والمواطنين)، (أنتم في العين والقلب والعقل، وتضحيات آبائكم وذويكم وسام فخر على صدوركم.. فما أنا إلا والدٌ لكم)..
هذه هي روح سعود بن نايف الذي تعود أن يدير المنطقة من خلال الشفافية مع المواطنين ويفتح باب مجلسه ويستقبلهم بروح أبوية وحفاوة تعلمها من والده المغفور له الأمير نايف بن عبدالعزيز، حيث سار على نهج والده في الحفاظ على أمن المنطقة والاطمئنان على سائر المواطنين في مصالحهم اليومية، ليبقى منارة في سماء المنطقة الشرقية يحتويها بروحه الأبوية ويسير شؤونها بدبلوماسية صارمة، فتجد المواطنين يعيشون حفاوة وجوده بينهم في المهرجانات وحضوره كافة الفعاليات اليومية، يستقبل الجموع الغفيرة من المواطنين، حيث تحولت إمارة المنطقة الشرقية إلى خلية عمل في استقبال المواطنين والمسؤولين بشكل يومي.
المنطقة الشرقية خلال سنوات الأمير سعود بن نايف أخذت منحى ثقافياً وفكرياً ترسم هوية وطن في ملامح المنطقة، وإعادة هيكلة دوائرها من خلال المتابعة اليومية، لذا أصبحت واجهة للخليج من خلال ما تقدمه من فعاليات، ورؤى متناسبة مع هوية المكان، والروح الإنسانية لأميرها الحاضر في كافة فعالياتها التي لا تتوقف طيلة أيام السنة، بل تمنح المواطنين فرصة الحضور في كافة المناسبات والفعاليات التي تقام على شواطئها ومجمعاتها التجارية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٦٣) صفحة (١٠) بتاريخ (١٩-٠٤-٢٠١٧)