ماجد طلال خيرالله

ماجد طلال خيرالله

في فترات مختلفة من الحياة لا بد لنا أن نراجع حساباتنا ونعيد النظر في أمور كثيرة حولنا، قد نفعل ذلك بشكل يومي أو بشكل دوري بطريقة تؤثر على سجل أعمالنا، هذه الممارسات قد يراها بعضهم ممارسات بسيطة ولا تؤثر على ميزان حسناتنا، وقد يراها بعضهم الآخر كذنوب هيّنة ولربما تكون عظيمة عند خالقنا. ضمن هذه الأمور الألفاظ التي قد تصدر من بعض الإعلاميين الرياضيين وضيوفهم، وأيضاً التغريد من قبل بعضهم في وسيلة التواصل الاجتماعي (تويتر).
نلاحظ مؤخراً -مع الأسف- خروج بعض الإعلاميين وضيوفهم في البرامج الرياضية عن الطور الأخلاقي التنافسي، فعندما تشاهد أحد هذه البرامج على شاشة التلفاز قد تسمع ألفاظاً ومشادات كلامية بعيدة كل البعد عن التنافس الرياضي. تلاحقها أيضاً تغريدات بعضهم في تويتر عما حدث في البرنامج بالشتائم والإيحاءات العنصرية غير المحمودة والانتقاص من الآخر بطريقة أو بأخرى.
ظهور بعضهم في التليفزيون عن طريق القنوات وفي البرامج الرياضية أو تغريد بعضهم في تويتر ربما يكون للشهرة، أو لحب الظهور، أو للبحث عن الذات، أو البحث عن المال، ولكن فليكونوا حذرين وليتذكروا قوله تعالى (وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)، فما إن يتلفظ ابن آدم بكلمة إلا ولها من يراقبها ومعتد لذلك يكتبها.
بالمختصر، كلٌّ سوف يرى صحيفته، وكل سوف يرى سجل أعماله وما كتب عنه يوم اللقاء الأعظم.
قبيل هذا اللقاء فلنُعِد النظر ولنراعِ ماذا نقول وماذا نكتب!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٦٥) صفحة (٨) بتاريخ (٢١-٠٤-٢٠١٧)