فرنسا: الحكومة تتهم اليمين المتطرف باستغلال اعتداء باريس قبيل الانتخابات

طباعة التعليقات

باريس، واشنطنأ ف ب

اتهم رئيس الوزراء الفرنسي، برنار كازنوف، اليمين المتطرف بـ «الاستغلال السياسي» للاعتداء الذي وقع مساء أمس الأول في باريس.
بينما أفاد مصدر مقرب من التحقيق بالعثور على ورقة تؤيد تنظيم «داعش» الإرهابي قرب جثة منفذ الهجوم الذي استعمل سلاحاً رشاشاً.
واعتبر رئيس الوزراء، وهو اشتراكيّ، أن مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة، مارين لوبن، تسعى إلى «الاستغلال بهدف التفرقة وإشاعة الخوف، لأغراض سياسية حصراً».
وتجري الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية غداً الأحد.
وفي أعقاب الاعتداء الذي أودى بحياة أحد عناصر الشرطة في الشانزليزيه في باريس؛ صرّحت لوبن: «خلال 10 سنوات، في ظل حكومات من اليمين واليسار، تم القيام بكل شيء لكي نخسر الحرب ضد الإرهاب».
إلى ذلك؛ أعلن مصدر قريب من التحقيق، في اعتداء الخميس، العثور على ورقةٍ كُتِبَت بخط اليد تؤيد «داعش» قرب جثة المهاجم، الذي قالت مصادر إنه فرنسي كان يبلغ من العمر 39 عاماً.
وتبنى «داعش» الهجوم الذي نُفِّذ بسلاح رشاش وأسفر، أيضاً، عن إصابة اثنين من عناصر الشرطة وامرأة من المارة.
وقُتِلَ المهاجم في تبادلٍ لإطلاق النار أثناء ركضه محاوِلاً الفرار، على ما أفادت مصادر في الشرطة.
وتوقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تأثيراً «كبيراً» لاعتداء باريس على الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وكتب ترامب عبر موقع تويتر: «هجوم إرهابي في باريس. إن الشعب الفرنسي لن يقبل هذا الأمر كثيراً. سيكون له تأثير كبير على الانتخابات الرئاسية».
وكان الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، أعلن أن هناك «خيوطاً إرهابية» وراء الاعتداء.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٦٦) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٢-٠٤-٢٠١٧)