الأمم المتحدة: كل 10 دقائق يموت طفل يمني

الجيش الوطني يسيطر على مناطق جديدة حول معسكر خالد غرب تعز

مقاتلون من الجيش الوطني إلى جانب عربة عسكرية قرب معسكر خالد غرب تعز (المشهد اليمني)

طباعة التعليقات

الدمامالشرق

سيطر الجيش الوطني في المخا بمحافظة تعز على منطقة الغرافي حول معسكر خالد بن الوليد بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، بحسب ما أفاد موقع «سبتمبر نت».
وأكد مصدر ميداني أن قوات الجيش الوطني أحكمت السيطرة الكاملة على قرية وجبل الثوباني التابعة للمخا، وتمكنت من تحرير مناطق واسعة في محيط دار ابن علوان في موزع غرب تعز.
من جهته، قال نائب الناطق الرسمي بمحور تعز العقيد عبدالباسط البحر «إن اشتباكات عنيفة اندلعت في تباب الضويحة وامتدت إلى جبل عقار بموزع أسفرت عن مصرع 12 من عناصر ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية».
وأكد البحر أن عناصر الميليشيا باتت معنوياتها منهارة وأن قوات الجيش الوطني تحقق انتصارات متسارعة.
من جهة أخرى، قالت الأمم المتحدة أمس إن طفلاً يمنياً يموت كل عشر دقائق، في وقت دعت فيه منظمة دولية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية «الهائلة» في اليمن.
وورد في بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن أن «طفلاً دون الخامسة من العمر يموت كل عشر دقائق لأسباب يمكن الوقاية منها».
وأوضح البيان أن اليمن «يعاني من أكبر أزمة إنسانية في العالم، إذ إن ما يقارب 19 مليون شخص، يمثلون ثلثي السكان، يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية».
وأضاف أن أكثر من عشرة ملايين من اليمنيين الفقراء للغاية يحتاجون إلى مساعدة فورية، وأكثر من ثمانية ملايين شخص يفتقرون إلى مياه الشرب ومتطلبات الصرف الصحي.
ولفت البيان إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها أطلقوا هذا العام نداء دولياً لجمع 2.1 مليار دولار أمريكي، من أجل توفير مساعدة فورية لإنقاذ الحياة وتوفير الحماية لنحو 12 مليون شخص محتاج.
وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن هذا التمويل سيتيح استجابة إنسانية فاعلة في اليمن، خاصة أنه لم يتلق سوى 15% حتى الآن من المبلغ المذكور مسجلاً فجوة تمويلية بقيمة 1.8 مليار دولار.
في غضون ذلك، دعت منظمة أوكسفام الدولية المانحين الدوليين إلى «تخفيف المعاناة الإنسانية الهائلة في اليمن»، وجاء ذلك في تقرير للمنظمة نشرته أمس على موقعها الإلكتروني، قبل يوم واحد من انعقاد مؤتمر رفيع في جنيف السويسرية من أجل دعم الجانب الإنساني باليمن برعاية الأمم المتحدة. وشدد التقرير على أن «هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الأموال لتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، غير أن المساعدات وحدها ليست بديلاً عن إحياء الجهود لتحقيق السلام». ونقل التقرير عن سجاد محمد ساجد المدير المحلي لمكتب أوكسفام في اليمن قوله إن «عديداً من المناطق في اليمن على شفا المجاعة». ودعا ساجد المانحين إلى «وضع أيديهم في جيوبهم وتمويل النداء بالكامل» والداعمين الدوليين إلى «التوقف عن تأجيج الصراع، وممارسة ضغوط حقيقية على الجانبين لاستئناف محادثات السلام».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٦٩) صفحة (١١) بتاريخ (٢٥-٠٤-٢٠١٧)