خيبة أمل لليمين المتطرف.. وزعيم الاشتراكي يخسر مقعده الانتخابي

حزب ماكرون يتجه لإحراز أكثرية ساحقة في الانتخابات التشريعية

طباعة التعليقات

باريسأ ف ب

تصدر حزب ايمانويل ماكرون الوسطي بفارق كبير عن منافسيه الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية مساء الأحد، الامر الذي سيتيح له على الأرجح الحصول على أكثرية ساحقة في الجمعية الوطنية خلال الدورة الثانية الأحد المقبل.

وتفيد التقديرات الأولية التي نشرتها مؤسسات استطلاع الراي الساعة 18,00 ت غ بعد اقفال مكاتب الاقتراع أن حزب “الجمهورية إلى الأمام” مع حلفائه الوسطيين سيحصلون الأحد المقبل على ما بين 390 و445 مقعداً من أصل عدد النواب الاجمالي 577، أي أكثر بكثير من الغالبية المطلقة البالغة 289 مقعداً.

وتعتبر هذه النتائج ممتازة لهذا الحزب الجديد الذي لم يكن موجوداً قبل نحو عام، في حين تسجل الأحزاب التقليدية اليمينية واليسارية تراجعاً تاريخياً، مع أنها تقاسمت السلطة في فرنسا طيلة 60 عاماً.

واعطت التقديرات حزب الجمهوريين اليميني ما بين 80 و132 مقعداً، في حين أعطت الحزب الاشتراكي ما بين 15 و40 مقعداً، وهي نتيجة كارثية مقابل غالبية مطلقة مريحة كان الحزب يتمتع بها في عهد الرئيس السابق فرنسوا هونلاد.

وخسر الامين العام للحزب الاشتراكي الفرنسي جان-كريستوف كامباديليس مقعده النيابي عن الدائرة الـ 16 في باريس والذي شغله بدون انقطاع منذ 1997، وذلك إثر فشله في التأهل إلى الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، بحسب النتائج الرسمية للدورة الأولى التي جرت الأحد.

وتمثل هذه النتيجة اذلالاً إضافياً للحزب الذي تشير التوقعات إلى أن حصته في الجمعية الوطنية المقبلة ستتراوح بين 15 و40 مقعدا، وهي نتيجة كارثية مقابل الغالبية المطلقة التي كان يتمتع بها في عهد الرئيس السابق فرنسوا هونلاد.

وأقر جان-كريستوف كامباديليس بأن نتائج الدورة الأولى سجلت “تراجعاً غير مسبوق لليسار عموماً وللحزب الاشتراكي خصوصاً”.
كما تلقى حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف صفعة مع حصوله على ما بين 13 و14 % فقط من أصوات الناخبين، مع أن رئيسته مارين لوبن كانت انتقلت بسهولة قبل نحو شهر إلى الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية. وتتوقع التقديرات حصول حزب لوبن على ما بين مقعد واحد وعشرة مقاعد في الجمعية الوطنية المقبلة.

دعت زعيمة الحزب مارين لوبن “الناخبين الوطنيين” الى “المشاركة بكثافة” في الدورة الثانية، محذرة من تداعيات “كارثية” إذا ما تكررت نسبة المشاركة المتدنية التي سجلت في الدورة الاولى.

أما اليسار الراديكالي الممثل بجان لوك ميلانشون زعيم حركة “فرنسا المتمردة فسيحصل على ما بين 10 و23 مقعداً مع الشيوعيين.
إلا ان هذه الانتخابات لم تنجح في حشد الناخبين، وللمرة الأولى منذ نحو ستين سنة تجاوزت نسبة الامتناع عن التصويت عتبة الخمسين بالمئة خلال الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية.