ترامب يستعد لإلغاء تسهيلات منحها أوباما لكوبا

1028752.jpg
طباعة التعليقات

واشنطنأ ف ب

وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة النظر في كافة النجاحات والاخفاقات الدبلوماسية لسلفه باراك أوباما وتبرز تساؤلات حول استعداده للاطاحة بما تم انجازه مع كوبا.

من المتوقع أن يكشف ترامب الجمعة عن سياسة جديدة لكوبا بعد العناء الذي تكبده أوباما لإعادة العلاقات مع الجزيرة الشيوعية.

ورغم تأييد عدد كبير من الاميركيين للقرار وترحيب دوائر الأعمال الأمريكية بخطوات إعادة فتح طرق التجارة، إلا ان لهجة ترامب المتشددة في الحملة الانتخابية أكسبته تأييد كوبيين أصحاب نفوذ يقيمون في المنفى في فلوريدا.

ولم تخرج تفاصيل كثيرة من البيت الأبيض، لكن لا يبدو من المطروح الآن إدخال تغيير جذري مثل قطع العلاقات الدبلوماسية مجدداً.

بدلاً عن ذلك قد يعلن ترامب عودة للقيود على السياح الأمريكيين المتوجهين إلى كوبا وعلى المصالح التي توقع عقود شراكة مع شركات كوبية.

وسيكون الهدف من ذلك الضغط على حكومة راوول كاسترو لتطبيق اصلاحات ديموقراطية واسترضاء ناخبين كوبيين-أمريكيين فر العديد منهم من الحكم الشيوعي.
وأقر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء بأن تعزيز التعاون يساعد الدولتين ويوفر الفرص لكوبيين تعرضوا للقمع.

غير أنه ذكر أيضاً “الجانب المظلم” لنظام كوبا قائلاً أن المراجعة التي قام بها ترامب وجدت أن بعض العلاقات التجارية المتجددة تساعد في تمويل النظام.

وقال أمام أعضاء في مجلس الشيوخ “إن كوبا فشلت في تحسين سجلها الخاص بحقوق الإنسان. سجن المعارضين السياسيين مستمر. المنشقون لا زالوا يسجنون”.

وتابع “ونحن، فيما نتمتع بفوائد الجانب الاقتصادي والتنموي، هل نقوم عن غير قصد أو بشكل مباشر بتقديم الدعم المادي للنظام؟”

واضاف مجيبا على سؤاله “برأينا: أجل”. ويردد هذا الرأي كوبيون-أمريكيون مثل السناتور ماركو روبيو، وهو إبن مهاجرين معارضين لكاسترو، الذي طالما حذر من أن الانفتاح يتقدم بسرعة كبيرة.

وقال “أنا على ثقة بأن الرئيس سيفي بالتزاماته السياسية حيال كوبا بالقيام بتغييرات محددة واستراتيجية تدفع قدما بتطلعات الشعب الكوبي من أجل حرية اقتصادية وسياسية”.

واتهم ترامب كوبا في مايو الماضي بـ “الاستبداد الوحشي” ووعد بدعم تطلعات شعبها من أجل الديموقراطية.