الملك يقبل وساطة الشيخ عبد الله بن جاسم ال ثاني ويفتح منفذ سلوى لحجاج قطر

تحضير ملف شكاوى ضد نظام الدوحة.. والجبير يؤكد: الإعلان قريباً

بريطانيا تستقبل الملف القطري المليء بـ «الأسرار السوداء»

طباعة ٤ تعليقات

جدة ـ محمد أحمد

شرعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في تحضير قائمة شكاوى ضد النظام القطري، على أن يتم الإعلان قريبا عن هذه القائمة التي ستكشف عديدا من «الأسرار السوداء» التي تخشى الدوحة انكشافها.
وكشفت لـ «الشرق» مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عن أن الرياض والقاهرة وأبوظبي والمنامة أبلغت لندن بأن ملف الشكاوى سيكون على الطاولة قريبا، وذلك بعد أيام من فتح «ملف قطر المليء بالأسرار السوداء التي تفضح بالدليل القاطع تورط نظام الدوحة بتمويل الإرهاب ودعم العنف وزعزعة الأمن والسلم» على طاولة الكونغرس في واشنطن.
وركزت المصادر على أن الإجراءات التي تم اتخاذها بعد اندلاع الأزمة مع الدوحة لا تستهدف الشعب القطري، ولا تغيير النظام، بقدر ما تركز على ضمان أمن الدول الثلاث، والتصدي للإرهاب ومنع انتشار التطرف.
وبحسب المصادر، تم إطلاع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على لائحة التنظيمات والأفراد المتعلقة بالإرهاب، التي تتهم الدوحة بتمويلها، التي سبق للأمم المتحدة وأمريكا أن أدرجت بعضها على لوائح الإرهاب فيها. وذكرت أن الدول الثلاث أكدت أن حل الأزمة مع قطر مرهون بتعهدات قاطعة من قبلها، ترافقها ضمانات وآلية تنفيذ.
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية عادل الجبير في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة السعودية في لندن شروع بلاده ومصر والإمارات والبحرين في تحضير قائمة شكاوى ضد قطر ستعلن قريباً.
وشدد الجبير على ضرورة أن تلتزم الدوحة بعدم تبني سياسات دعم منظمات متطرفة أو إرهابية، ووقف التحريض، وعدم التدخل في شؤون الدول الشقيقة، معتبرا السياسيات التي على الدوحة أن تتبناها «ليست صعبة، بل سهلة جدا».
وقال إن «هذه ليست مطالب السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بل هي مطالب جميع دول العالم بضرورة وقف دعم الإرهاب وتمويله». وأردف الجبير قائلا إن «هناك أفرادا داخل قطر يجمعون أموالاً تذهب إلى جماعات إرهابية، وأخرى متطرفة؛ والمطلوب إيقاف مثل هذه الأعمال».
من جهة أخرى وصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى جدة أمس، قادماً من الكويت في مهمة وساطة، فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تثق في قدرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على حل الأزمة التي وقعت مع قطر وأنها ترغب في أن تحل الأزمة قبل عيد الفطر المبارك وتبذل الجهود في هذا الاتجاه معتبرا أن ما وقع بين دول الخليج وقطر مكيدة.
وجدد أردوغان تأكيده أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، باعتباره كبير الخليج بإمكانه حل الأزمة، كما بإمكان مجلس التعاون الخليجي حلها في خطوة واحدة، قائلا: حل الأزمة يليق بالسعودية في هذا الشهر المبارك.